فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 1113

وأَجْعَلَكَ مَعَهُ. وقال: حَاجَتُكَ؟ قال: مَا لِي حَاجَةٌ إِلا أَنْ تُعْفِيَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ. فَلَمَّا أَدْبَر قال: رُدُّوْهُ عَلَيَّ! فقال: إِنِّي أُعْطِيكَ شَيْئًا فاقْبَلْهُ مِنِّي، فإِنِّي أُقْسِمُ لَكَ بِالله إِنَّهُ لمَنْ صُلْب مَالِي، قَد أَمَرْتُ لَكَ بِمَزْرَعَةٍ وَبَقَرِهَا وَخَدَمِهَا وآلتِهَا! قال: تُنْفِذُ قَضَائِي فِيْهَا؟ قال: نَعَم. قال: فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ ثُلُثًا مِنْهَا في سَبِيل الله، والثُّلُث الثَّانِي لِيَتَامَى قَوْمِي وَمَسَاكِيْنِهِم، والثُّلُث الثَّالِث لِرَجُلٍ صَالِحٍ يقُومُ عَلَيْهَا وَيُؤَدِيِّ الحقَّ فِيْهَا، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَأَخُذَ مِنِّي مَا أَجْرَيْتَ عَلَيّ مِنَ الرِّزْقِ؛ فَإِنَّهُ في كُوَّةِ البَيْتِ، فَخُذْهُ فَرُدَّهُ فِي بَيْتِ المَال. قال: وَلِمَ ذَاكَ؟ قال: لا أُحِبُّ أَنْ آخُذَ عَلَى مَا عَلَّمَنِي الله أَجْرًا"."

عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:

أَخْرَج لَهُ ابنُ خُزَيْمَة أثَرًا وَاحِدًا عَنْ عَبْد الله بن عُمَر - رضي الله عنه - (1) .

قلت: [صَدُوقٌ قَاضٍ وَرِعٌ] .

مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ:

"التَّارِيخ الكَبِير" (3/ 439) ،"الجرْح والتَّعْدِيل" (3/ 605) ،"الثِّقَات" (4/ 268) ،"مَعْرِفَة التَّابِعِين مِنَ الثِّقَات" (برقم: 1160) ،"مَشَاهِير عُلَمَاء الأَمْصَار" (برقم: 882) ،"المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف"للدَّارَقُطْنِي (1/ 337) ،"الإِكْمَال" (1/ 568) ،"تارِيخ دِمَشْق" (8/ 19) ،"مُختصَره" (9/ 37) ،"تَهْذِيبه" (5/ 376) ،"المُشْتَبِهِ" (1/ 123) ،"ذَيْل دِيْوَان الضُّعَفَاء" (برقم: 146) ،

(1) الصَّحِيح (برقم: 2156) ، إِتْحَاف المَهَرَة (8/ 316/ 9451) ، تَفَرَّد بِه عَنَ ابن عُمَر، وَقَد تَابَعَ ابن خُزَيْمَة عَلَيْه أبو العَبَّاس الأَصَم. أَخْرَجَهُ البَيْهَقِي في السُّنَن الكُبْرَى (4/ 301) ، وابن عَسَاكِر في تارِيخه (19/ 8) . وكَذَا تُوْبِعَ شَيْخُهَ كَمَا في مُسْنَد الشَّامِيين (برقم: 1944) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت