"الجَرْح والتَّعْدِيل"، وَذَكَرَا أَنَّهُ قَاضِي عَبْد المَلِك بن مَرْوَان، ولم يَذْكُرَا فِيهِ جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.
وقال العِجْلِي في"مَعْرِفَة الثِّقَات":"شَامِيٌّ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ".
وَذَكَرَهُ ابن سُمَيْع في الطَّبَقَةِ الثَّالِثة.
وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في"الثِّقَات".
وقال الذَّهَبِي في"تَارِيخِه":"لَم يُخَرِّجُوا لَهُ شَيْئًا".
وقال العَلامة الأَلْبَانِي في"ظِلال الجَنَّة" (1) :"وَثَّقَهُ ابن حِبَّان، والعِجْلِي، وَرَوَى عَنْهُ جَمْعٌ مِنَ الثِّقَات".
وَفَاتُهُ:
ذَكَرَهُ الذَّهَبِي في"تارِيخِه"في الطَّبَقَةِ العَاشِرَةِ وَهُم مَنْ تُوفِّي سَنَة إِحْدَى وَتِسْعِين إِلى مائة.
تَنْبِيهٌ:
ذَكَرَهُ ابن شَاهِين في"الصَّحَابَة"، وقال أبو نُعَيْم في"مَعْرِفَة الصَّحَابَة" (2) :"مُخْتَلَفٌ في صُحْبَتِهِ، وَهو مَعْدُوْدٌ في تَابِعِي أَهْلِ الشَّام، ذَكَرَهُ بَعْضُ المُتَأَخِّرِيْن" (3) اهـ. وَذَكَرَهُ أبو مُوْسَى في"الذَّيْل".
(1) (برقم: 499) .
(3) قال الحافظ في الإِصَابَة: لم أَرَهُ في كِتَاب ابن مَنْدَه؛ فَكَأَنَّه عَنَى بِبَعْضِ المُتَأَخِّرِيْن غَيْرَهُ. وقال في التَّعْجِيل يَعْنِي: ابن مَنْدَه في الصَّحَابَة.
قلت: قَوْلُهُ: ذَكَرَهُ بَعْض المُتَأَخِّرِيْن لم يَرِدْ في النُّسْخَة المَطْبُوعَةِ مِنْ كِتَاب أبي نُعَيْم، ولا نُسْخَة ابن الأَثِير كَمَا في أُسْد الغَابَة (2/ 526) .