هُرَيْرَة، فَصَار السَّمَاع لابن لُدَيْن مِنْهُ - صلى الله عليه وسلم -! وَقَد جَزَم الحَافِظ وَغَيْرُهُ بأَنَّهُ خَطَأٌ، وأَنَّ الصَّوَاب رِوَاية الجَمَاعَة، وأَنَّهُ مِنْ مُسْنَد أبي هُرَيْرَة. وَأَنَا أَظُّن أَنَّ الخَطَأَ مِنْ أَسَد بن مُوْسَى؛ لأَنَّهُ خَالَفَ الجَمَاعَة؛ ولأَنَّ فِيهِ بَعْض الكَلام"."
وقال في"الضَّعِيْفَة" (1) - بَعْدَ نَقْلِهِ كَلام أبي نُعَيْم":"مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِه"-:"قلت: وَهَذَا الاخْتِلاف مِمَّا لا يُعْتَدُّ بِهِ؛ لأَنَّهُ بِنَاءً عَلَى رِوَايةِ أَسَد بن مُوْسَى، وهي رِوَايةٌ شَاذَّةٌ بَل مُنْكَرَةٌ؛ لِمُخَالَفَةِ أَسَد بن مُوْسَى لِرِوَايَةِ الجَمَاعَة الَّذِيْن وَصَلُوْهُ بِذِكْر أبي هُرَيْرَة في إِسْنَادِهِ، وَلِذَلِك جَزَم الحَافظ بِخَطَئِهَا"."
عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عَنْ أبِي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - (2) .
قلت: [صَدُوقٌ] .
مَصَادِر تَرْجَمَتِهِ:
"التَّاريخ الكَبِير" (6/ 453) ،"مَعْرِفَة الثِّقَات" (2/ 15) ،"الكُنَى والأَسْمَاء"للدُّوْلابِي (2/ 612) ،"الجَرْح والتَّعْدِيل" (6/ 327) ،"الثِّقَات" (5/ 192) ،"الإِكْمَال" (7/ 193) ،"تارِيخ دِمَشْق" (26/ 89) ،"مُخْتَصَره" (11/ 285) ،"تارِيخ الإِسْلام" (2/ 1120) ،"التَّذْكِرَة" (2/ 794) ،"الإِكْمَال" (1/ 431) ،"ذَيْل الكَاشِف" (برقم: 716) ،"تَعْجِيل المَنْفَعَة" (1/ 707) ،"زُبْدَة تَعْجِيل المَنْفَعَة" (برقم: 415) ،"تَبْصِير المُنْتَبِه" (3/ 1228) ،"مَغَانِي الأَخْيَار" (2/ 476) ،"كَشْف الأَسْتَار" (ص: 51) ،"تَرَاجِم الأَحْبَار" (3/ 181) ،"رِجَال الحَاكِم" (1/ 432) .
(2) الصَّحِيح (برقم: 2161، 2166) ، إِتْحَاف المَهَرَة (15/ 112/ 18979) .