الأُمَوِيِّ أَسَد السُّنَّة (عه، طح) ، وأُمَيَّة بن مُوْسَى (1) ، وَجَدِّه سَعِيد بن الحَكَم بن مُحَمَّد بن سَالِم بن أَبِي مَرْيَم المِصْرِيِّ (تو، طح) ، وأَبِي حَفْص عَبْد الله بن سَلَمَة التِّنِّيسِيِّ (2) ، وأبي حَفْص عَمْرو بن أَبِي سَلَمَة التِّنِّيْسِيِّ (عه، قط) ، وأَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بن يُوْسُف الفِرْيَابِيِّ الكَبِير - فأَكْثَرَ عَنْه، وهو آخِر مَنْ رَوَى عَنْه بالشَّام (3) - (طح، قط) ، والمُسَيَّب بن وَاضِح السُّلَمِيِّ الحِمْصِيِّ (4) ، وأبي عَبْد الله نُعَيْم بن حَمَّاد بن مُعَاوِية بن الحَارِث الخُزَاعِيِّ المَرْوَزِيِّ ثم المصريِّ (طح) .
وَرَوَى عَنْه: أَبُو الحُسَيْن أَحْمَد بن عَبْد الله بن عَلي بن إِسْحَاق النَّاقِد (5) ، وأَبُو الحَسَن أَحْمَد بن القَاسِم بن كَثِير بن صَدَقَة بن الرَّيَّان اللُّكّيُّ المِصْرِيُّ، وأَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَلامَة الطَّحَاوِيُّ، وبُكَيْر بن الحَسَن بن سَلَمَة المِصْرِيُّ (6) ، والحَسَن بن عَلي بن موسى النَّيْسَابُورِيُّ، وأَبُو مُحَمَّد الرَّبِيع بن مُحَمَّد بن
(1) كَذَا في مَطْبُوْعَة شَرْح مَعَاني الآثار (3/ 324) ، قال السندهي في كَشْف الأَسْتَار (ص: 13) : لم أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة فِيمَا عِنْدِي، وأَظنُّ فِيه التَّصْحِيف، والله تَعَالَى أَعْلَم. اهـ. قال السَّهَارَنْبُوْرِي في ترَاجِم الأَحْبَار (1/ 125) : قلت: نَعَم، هو الظَّاهر عِنْدِي - أَيْضًا - والغَالِب عَلى ظَنِّي أنَّ الصَّواب بَدَلَه أَسَد بن مُوْسَى أي أَسَد السُّنَّة، فقد تَقَدّم رِوَاية عَبْد الله بن مُحَمَّد عَنْه عَنْ يَحْيَى بن زَكَرِيا في باب الرَّجُل يَقْتُل قَتِيْلا ... إلخ (3/ 232) ، وفي وُجُوْهِ الفيء - أَيْضًا - (9/ 279) ، والله أَعْلَم. ثم حَصَل لي شَرْح العَلامة العَيْنِي لـ شَرْح مَعَانِي الآثار المُسَمى بـ نُخَب الأَفْكَار فَوَجَدْتُهُ فَيْهِ عَلَى الصَّواب. اهـ.
(2) الكُنَى والأَسْمَاء للدُّوْلابِي (1/ 59) .
(3) الإِرْشَاد (2/ 472) .
(4) دَلائل النُّبُوّة لأبي نُعَيْم (برقم: 370) .
(5) المُعْجَم المُفَهْرَس (ص: 108) .
(6) التَّوْحِيد لابن مَنْدَة (برقم: 240) .