وَعُذْرُه في ذلك ما وَقَع في النُّسْخَة المَطْبُوْعَة مِنَ"المُسْتَدْرَك"من سقط في إسناده، كما سبق بيانه، والله المُسْتَعَان.
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة ثَلاثَةَ أَحَادِيث:
الحَدِيثُ الأَول: عن ابن أبي مَكْتُوم - رضي الله عنه - (1) .
الحَدِيثُ الثَّانِي: عن أبي ثَعْلَبَة الخُشَنِيِّ - رضي الله عنه - (2) .
الحَدِيثُ الثَّالِث: عن أَنَس بن مَالِك - رضي الله عنه - (3) .
قلت: [ثِقَةٌ مُكْثِرٌ نَبِيلٌ] .
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
"سُؤَالات الآجُرِّي" (2/ 103) ،"الثِّقَات" (8/ 495) ،"الإِرْشَاد" (2/ 621) ،"تارِيخ بَغْدَاد" (12/ 492) ،"المُنْتَظَم" (12/ 214) ،"تارِيخ الإِسْلام" (6/ 384) ،"الثِّقَات"لابن قُطْلُوْبُغَا (7/ 466) ،"ترَاجِم رِجال الدَّارَقُطْنِي" (برقم: 835) .
(1) الصَّحِيح (برقم: 1479) ، إِتْحَاف المَهَرَة (10/ 571/ 13443) . تابَعَهُ أَحْمَد بن يُوْنُس الضَّبِّي أَخْرَجَه الحَاكِم في المُسْتَدْرَك (1/ 246) .
(2) الصَّحِيح: كِتَاب: الحَج، إِتْحَاف المَهَرَة (14/ 42) ، ذَيْل مُخْتَصَر المُخْتَصَر (برقم: 129) . تُوْبِعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً، أَخْرَجَهَا ابن خُزَيْمَة.
(3) كِتَاب التَّوْحِيد (برقم: 346، 616) ، إِتْحَاف المَهَرَة (2/ 10/ 1088، 1089) . وهذا الحَدِيث هو أَحَد أَحَادِيث نُسْخَة الزُّبَيْر بن عَدِي، التي يَرْوِيْهَا عَنْه بِشْر بن الحُسَيْن شَيْخُ شَيْخ عِيْسَى بن أبي حَرْب. وقد قال عَنْها ابن حِبَّان: نُسْخَةٌ مَوْضُوْعَةٌ، مَا لِكَثِيْرٍ مِنْهَا أَصْل.