عَبْد الله - ويقال: أَبُو بَكْر -، الكَلْبِيُّ (1) ، التَّدْمُرِيُّ (2) ثم المِصْرِيُّ (3) ، أَبُو الكرَوَّس (4) .
رَوَى عَنْ: أَسَد بن مُوْسَى بن إِبْرَاهِيم بن الوَلِيد بن عَبْد المَلِك بن مَرْوَان الأُمَوِيِّ المِصْرِيِّ أَسَد السُّنَّة (عه) ، وأبي عَبْد الله أَصْبَغ بن الفَرَج بن سَعِيد الأُمَوِيِّ مَوْلاهُم المِصرِيِّ (خز) ، وحَبِيْب بن خَالِد الحَنَفِيِّ، وحَجَّاج بن إِبْرَاهِيم البَغْدَادِيِّ ثم المِصرِيِّ الأَزْرَق (عه) ، وأبي مُحَمَّد سَعِيد بن الحَكَم بن مُحَمَّد بن سَالِم أَبِي مَرْيَم الجُمَحِيِّ مَوْلاهُم المِصْرِيِّ (تو) ، وسَعِيد بن هَاشِم المَخْزُوْمِيِّ، وسُلَيْمَان بن أَيُّوب بن عِيْسَى بن مُوْسَى بن طَلْحَة بن عُبَيْد الله، وعَبْد الله بن عَبْد الحَكَم بن أَعْيَن بن لَيْث المِصْرِيِّ (5) ، وأبي مُحَمَّد عَبْد الله بن يُوْسُف الكِلاعِيِّ التِّنِّيْسِيِّ المِصْرِيِّ، وأبي يَحْيَى عُثْمَان بن صَالِح بن صَفْوَان السَّهْمِيِّ
(1) بِفَتْح الكَاف، وَسُكُون اللام، وفي آخِرِها باء مُوَحَّدَة، نِسْبَةٌ إِلى قَبَائل. اللُّبَاب (3/ 104) .
(2) قال حَفِيْدُهُ كما في تَارِيخ ابن يُوْنُس: نَحْن مِنْ كَلْب، وكان يَسْكُن أَجْدَادُنَا بِتَدْمُر، وبهذه النِّسْبَة ذَكَرَهُ الذَّهَبِي في تارِيخِه، والتَّدْمُرِي: بِفَتْح التَّاء المَنْقُوْطَة باثنتين مِنْ فَوْقِها، وسُكُون الدَّال المُهْمَلَة، وضَم المِيم، وفي آخرها الرَّاء، نِسْبَةٌ إِلى تَدْمُر مَدِيْنَة في الشَّام.
مَوْقِعُهَا حَالِيًّا: تَقَعُ اليوم في سُوْرِية. الأَنْسَاب (3/ 32) ، أَطْلَس تَارِيخ الإِسْلام (ص: 417) .
(3) تَصَحَّف في الإِتْحَاف (ج 3/ ق: 217/ ب/ نُسْخَة السَّخَاوِي) ، (برقم: 10918) ، وتَهْذِيْب الكَمَال (5/ 419) إِلى: البَصْرِي.
تَنْبِيه: جاء في تَبْصِرَة المُنْتَبِه، الوَاسِطِي، وفي نُزْهَة الأَلْبَاب: الشَّامِي.
(4) الكَرَوَّس: بِفَتْح الكَاف والرَّاء، وتَشْدِيد الواو ضَبَطَه بذلك في الإِكْمَال، تَبْصِير المُنْتَبِه وغيرهما، ومَعْنَاهُ في اللُّغَة: الأَسَد العَظِيم الرَّأْس. وقال أَبُو النَّجْم:
إِيّاكَ أنْ تَطْرِفَ أو تَعَسْعَسا ... أَخْشَى عَلَيْكَ الأَسَد الكَرَوَّس
(5) تَهْذِيب الكَمَال (15/ 191) .