فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 1113

مُعْتَبر؛ فَهُو مَجْهُول، فأنَّى لِحَدِيْثِه الصِّحَّة؟ !" (1) ."

تَرْجَمَه البُخَارِي في"تَارِيخِهِ"وقال:"كان في حِجْر أَبِي هُرَيْرَة، يُعَدُّ في البَصْرِيِّين" (2) .

وذَكَرَ مسْلِم في"طَبَقَاتِه"في الطَّبَقَة الأُوْلَى مِنْ تَابِعِي أَهْل مِصْر.

وقال العِجْلِي في"الثِّقَات":"مِصْرِي تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ".

وَتَرْجَمَه ابن أَبِي حَاتِم في"الجَرْح والتَّعْدِيل"، ولم يَذْكُرْ فِيه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا.

وَذَكَرَ ابن حِبَّان في"ثِقَاتِه".

وقال الحُسَيْني في"التَّذْكِرَة"، و"الإِكْمَال":"وَثَّقَهُ ابن حِبَّان؛ وهو مَجْهُول".

وأَقَرَّهُ الحافظ في"التَّعْجِيل"

وقال الهَيْثَمِي في"المَجْمَع" (3) :"ثِقَةٌ".

وقال شَيْخَنَا عَلامة اليَمْن:"مَسْتُوْر الحَال، يَصْلُح حَدِيْثُه في الشَّوَاهِد والمُتَابَعَات" (4) .

(1) تَتَبّع أَوْهَام الحَاكِم (1/ 130) .

(2) هَكَذا وَرَد في مَطْبُوْعَة التَّاريخ، وصَوَابه: يُعَدُّ في المِصْرِيِّيْن، كما في نُسْخَة الحافظ - كما في التَّعْجِيل -، ومُؤْتَلِف الدَّارَقُطْنِي، والإِكْمَال لابن مَاكُوْلا، وَقد عَدّهُ فِيْهِم - أَيضًا - العِجْلِي، ومُسْلِم، وعَبْد الغَنِي الأَزْدِي، والذَّهَبِي، وَغيرُهُم. وَوَقَعَ في ثِقَات ابن حِبَّان: عِدَادُهُ في أَهْل البَصْرَة، وقد سَبَق مَعَنَا أَنَّ الحافظ العِرَاقِي قَد تَعقَّبَهُ في ذلك، وَذَكَر أَنَّ الصَّواب أنَّه في أَهْل مِصْر وَقَد جَزَم بِوَهْمِ ابن حِبَّان في ذلك - أَيْضًا - أبُو زُرْعَة بن العِرَاقِي في ذَيْل الكَاشِف.

(4) الشَّفَاعَة (ص: 74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت