فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 736

هو السيد العلامة، الفاضل، الزاهد، التقي: محمد بن علي بن إسماعيل بن علي بن إبراهيم بن القاسم بن الحسين بن القاسم بن أحمد بن المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم بن محمد الحسني الشهاري، المعروف بـ (عامل أسلم) ، من كبار الفضلاء، والآباء العلماء الأتقياء، كان مثالًا للتواضع، والزهد، والبشاشة، والخلق الكريم، ورأسًا في الحكمة يجتذب حديثه الصغير والكبير، لا يذكر أحدًا من معاصريه أو معاريفه أو من السابقين إلا ويدعو له ويترضى عليه، مولده بمدينة شهارة سنة 1319هـ، وبها نشأ، وقرأ القرآن لدى والده، ثم توفي والده عنه وهو صغير فعاش يتيمًا، ونشأ على الزهد والتقى، وجد في طلب العلم، وقرأ في كثير من العلوم، منها: الفقه، واللغة، والتفسير، والأصولين على عدد من المشائخ، ومن مشائخه: العلامة العباس بن الوجيه بن عبد الله، والعلامة قاسم بن الوجيه بن عبدالله، كما لازم العلامة يحيى بن محمد بن عباس الوجيه رئيس الاستئناف قبل الثورة فترة طويلة، ومن مشائخه شيخ الإسلام القاضي عبد الوهاب المجاهد الشماحي، والعلامة ناصر الدرة، وفي الحديث القاضي يحيى لطف شاكر، حتى برع في فنون شتى، وتعين عاملًا وحاكمًا في (جبن) فترة، ثم تعين عاملًا لأسلم، واستمر فيها أكثر من ثلاثين سنة، ثم عاملا لكحلان ثلاث سنوات، كما قضى خمس سنوات في المفتاح وأفلح اليمن، وأخيرًا بعد الثورة تعين بوظيفة مفتي للشرفين، وعكف على العلم والتدريس والعبادة في مدينة المحابشة حتى توفاه الله بصنعاء في شهر جمادى الأولى سنة 1413هـ، وقبر في مقبرة الحصبة. وقد كانت له حكايات عجيبة وسيرة لطيفة تدل على زهد وورع وأمانة وحسن سيرة وعدل في الناس (رحمه الله تعالى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت