فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 736

هو السيد عبد الرحمن بن حسين بن محمد بن مهدي بن مهدي شايم المؤيدي، اليحيوي، الحسني، عالم، مجتهد، محقق، من كبار علماء العصر.

مولده سنة 1358هـ، ونشأته بهجرة فللة. وأخذ عن والده، والعلامة درهم بن عبد الله بن يحيى حورية، ثم هاجر إلى ضحيان، وصعدة، وأخذ عن شيوخها في الأصول والفروع والعربية، وبعد قيام الثورة لازم عددًا من العلماء، منهم: الحجة المولى مجد الدين المؤيدي، وتصدر للتدريس والإفتاء والقضاء والإصلاح بين الناس، ولا زال من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، زرته مرارًا إلى هجرته وموطنه وسألته عن عدة مسائل أصولية فوجدته بحرًا خضمًا في الأصول والفروع والتأريخ، محققًا في علوم شتى.

ومن مؤلفاته:

1-فتح الخلاق في الرد على مسائل العراق (أجاب فيه على تساؤلات مدرس عراقي عن الفروق بين الزيدية والاثناعشرية) خطية مكتبة المؤلف عندي نسخة مصورة منها.

2-الرد الواضح الجلي في اتباع زيد بن علي (أجاب فيه على أسئلة مدرس سوداني حول الزيدية) مخطوط بمكتبة المؤلف.

3-الجواب على السبع المسائل (أجاب به على بعض تلاميذه في سبع مسائل أصولية) خطية بمكتبة المؤلف.

4-أطواق الحمامة في تحقيق مسألة القسامة (رسالة في الفقه) خطية بمكتبة المؤلف.

5-الفتاوى (كثيرة تأتي في مجلدات) .

المصادر: نبذة مختصرة بقلم المترجم، أعلام المؤلفين الزيدية ترجمة رقم (536) .

أما أفراد أسرة صاحب المكتبة فهم كما ترجم لهم المترجم.

1-الوالد العلامة، الفروعي، الأصولي، الفرضي، المفسر، المحقق، شرف الدين، شحاك المفسدين: الحسين بن محمد بن مهدي بن محمد بن إسماعيل شايم (رضي الله عنه) ولادته حوالي 1323هـ، نشأ على العفاف والديانة في حجر والده، فنشأ على منهاج سلفه مقتديًا بأخلاقهم متشبثًا بأهدابهم، فلما أشرف أوان الطلب جدَّ في طلب العلم وساعده المقدور فيما يحاوله من هذا المطلب الأسنى، وشمرَّ عن ساق فعكف على شيخه العلامة فخر الإسلام، الزاهد، العابد، المولى عبدالله بن أحمد بن علي المؤيدي، فلازمه وتخرج عليه هو وصنوه المهدي بن محمد، فقرأ عليه في العربية وفي (الأصولين) وفي الفروع وغيرها من العلوم، ولما انتقل شيخهما إلى صعدة كان منهما السفر إلى المدينة المذكورة فلازم المترجم له سيدي العلامة يحيى بن صلاح ستين، وسيدنا العلامة المحقق المتقن الحسن بن محمد سهيل، فلم يزل دائبًا في كسب العلوم حتى صار قدوة يقتدى به وعلمًا من أعلام العترة، وتولى القضاء لإمام زمانه الإمام يحيى بن محمد حميد الدين (رحمه الله) ، ثم في مدة ولده الإمام أحمد، فلم يزل مستقيمًا على العدل والحكم بالحق والانتصار للمظلوم وقمع الظالم حتى وافاه أجله المحتوم يوم 17جمادى الأولى سنة 1382هـ.

2-الأخ العلامة الشاب التقي المرضي،محمود الخلال، وجامع خصال المجد والكمال، عبد الله بن حسين شايم (رحمه الله) ، مولده سنة 1355هـ، قرأ القرآن وأتقنه، وأخذ المبادئ على والده، وارتقت حاله في الطلب فانتقل إلى صعدة بالجامع المقدس، فأخذ على مشائخ المدرسة العلمية ، منهم: سيدي العلامة الحسن بن قاسم الحوثي إمام الجامع الكبير، وسيدي العلامة صلاح نورالدين، وسيدنا العلامة محمد بن يحيى مرغم، وانتقل إلى جامع التوت فأخذ عن سيدنا العلامة محمد بن حسن المتميز، وسيدنا العلامة الحسن بن محمد سهيل، وغيرهم حتى نبغ في العلوم فصار قبلة مرموقًا، حصَّل الفوائد، وضبط الشوارد مع تقشف وورع، وزهد، وعبادة، وإقبال على الله ؛ وله الخط الحسن، نسخ من الكتب العلمية كثيرًا، عاش حميدًا ومات شهيدًا في 16 الحجة سنة 1381هـ.

3-الوالد العلامة مهدي بن محمد بن مهدي بن محمد بن إسماعيل شايم، نشأ على طريق سلفه الأخيار، وطلب العلم بجدٍ واهتمام فعكف لأخذ العلم على شيخه وشيخ صنوه الحسين، سيدي عبدالله بن أحمد بن علي المؤيدي، فارتوى من معينه الصافي حتى صار يقتدى به، وكان له من الزهد، والعبادة ما لا يقدر الواصف أن يصفه، توفي (رحمه الله) ببيت ابن الجرشي بالحجاز حال رجوعه من الحج سنة 1361هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت