فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 736

لم أجد منذ عرفت من أبناء دهري صاحب ذوق سليم كسيدي العلامة مجد الدين فهو تصدر وصار صدرًا في إبان شبابه بذوقه وفهمه الوقاد ونظره الثاقب.

نعم من ذلك أنا كنا بمدرسة صعدة المحمية شعبة سبعة عشر شخصًا، فلما رأينا سيدي مجد الدين كان يطلع الجامع المقدس بصعدة جامع الإمام الهادي عليه السلام اجتمع رأي شعبتنا لما رأينا خلق مجد الدين وأنظاره وجواباته وتفهماته وتفكيكه لعويص المشكلات، اجتمعنا وتعاهدنا أنه لا بد من جمع دروسنا عند هذا الشاب البارع المتفنن الذكي، وتعاقدنا على ذلك وحررنا شكية لمدير المدرسة القاضي العلامة أحمد بن عبد الواسع الواسعي (حفظه الله) بإجماعنا أن هذا شيخنا، فرتب دروسنا من سنة 1363هـ، وإليك الكتب التي درسناها وهي المهمات العظيمة: شرح الغاية من فاتحته إلى خاتمته، البحر الزخار من فاتحته إلى خاتمته، مغني اللبيب من فاتحته إلى خاتمته، في الكشاف في الشرح الصغير، في البيان في دروس كثيرة منها في شرح التجريد للإمام المؤيد بالله عليه السلام، وأمالي المرشد بالله عليه السلام، والجامع الكافي، وشرح نهج البلاغة، وغيرها سهوت عنها لحوادث الزمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت