الأمة- العدد الرابع والثلاثون-السنة السادسة -الخميس 11 شعبان 1418هـ الموافق 11/12/97م.
تأكيدًا لما نشرته (الأمة) في أعداد سابقة ذكر الأخ وزير الثقافة أن الكتب التي تم حجزها في جمرك حرض وهي في طريقها إلى السعودية بعضها سُرِق من مكتبة الجامع الكبير بصنعاء وبعضها سُرق من حضرموت وقليل منها سُرِق من مكتبة جامع الإمام الهادي بصعدة، بالإضافة إلى كتب سرقت من مكتبات أخرى، وكشف أن رئيس الشبكة -السارق الكبير حسب تعبير الوزير- قد قام بإلغاء شخصية العديد من الكتب حيث قام بشطب الصفحة الأولى والصفحة الأخيرة من تلك المخطوطات النادرة وهما الصفحتان اللتان يوجد فيهما نسب المخطوطة نفسها مثل اسم الناسخ وتاريخ النسخ، ووصل به الأمر إلى أن يقوم بإعادة حياكة الغلاف حتى يظهر قديمًا، وقد ألغى منه بعض الصفحات كما أنه كان يقوم بتقسيم بعض المجلدات الكبيرة إلى أكثر من مجلد.
ووعد الوزير بنشر المزيد من المعلومات عن هذه المخطوطات في منشور يوزع على طلاب العلم والمهتمين والجامعات اليمنية وغيرها من الجهات المهتمة.