ورع عفيف متقشف، لم يخالط الدولة، ولم يقم بوظيفة قط سوى تدريس العلم، وراتبه مشترط أن يكون من أموال المعارف الموقوف على العلماء والمتعلمين، وهكذا وجدناه منذ اجتماعنا واعترافنا به من سنة 1358هـ، إلى التأريخ سنة 1387هـ،لم يقم بقضية تتصل بالدولة إلا نافعًا أو شافعًا لضعيف ظلم، فهو يشفع عند ذوي الأمر مع كراهة وُلُوجه عليهم لولا خشية من الله أن يسأل عن جاهه.