فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 736

حالته الاقتصادية: لم يكن مترفًا ولا مشغولًا بالرفاهية؛ لأنه نشأ في الزهد والعفة، لا فقيرًا فقرًا مدقعًا يزدريه الأرذال فيخلق وجهه لأحد منهم، ولا مثريًا ثراء مبطرًا كمن نشاهده من أبناء الدنيا الذي همهم المأكول والمشروب والرَّوح والراحة، يقنع من الزاد بما يقيم صلبه غير شره ولا نهم ولا مبال بما يفتتن به أبناء الزمان من اللحم السمين والطعام الأنيق كالمشوي والسبايا الذين هما بعصرنا مشهور المخبوزات، لا يبالي بالزمان ولا يهمه اكتساب الدرهم والدينار، وحق له أن يتمثل له بقول جده علي عليه السلام:

وما هي إلا جوعة قد سددتها .... وكل طعام بين جنبيك واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت