قرأ على والده، ثم على عدة مشائخ في فنون شتى من فنون العلم بصنعاء والسر وحوث ودار أعلا من بلاد أرحب، ودار سلم وغيرها. منهم الإمام المنصور بالله أحمد بن هاشم، والسيد الإمام العالم محمد بن محمد بن عبد الله بن علي بن حسن الكبسي، والقاضي العلامة الزاهد إسماعيل بن محمد الخالدي، والعلامة الكبير الإمام المنصور بالله محمد بن عبد الله الوزير، والسيد العلامة محمد يحيى الأخفش، والسيد العلامة عبد الله بن يحيى بن عبد الله بن عثمان الوزير والسيد العلامة أحمد بن عبد الله بن الإمام، والقاضي العلامة شيخ الإسلام أحمد بن إسماعيل العلفي القرشي والقاضي العلامة الحسين بن عبد الرحمن الأكوع، والقاضي العلامة يحيى بن علي الردمي، والفقيه العلامة اللغوي محمد بن علي وحيش، والسيد العلامة أحمد بن محمد لقمان، والسيد الإمام الحافظ محمد بن إسماعيل بن يحيى عشيش الحسيني، والفقيه العلامة محمد الكوكباني، والقاضي العلامة الحافظ البدر أحمد بن عبد الرحمن المجاهد، والحاج الولي التقي سعد بن علي البواب الحاشدي ، والسيد العلامة الولي محمد بن محمد عامر، والقاضي العلامة علي بن يحيى الشرفي وغيرهم.
وأكثر من ذكرنا من العلماء الأعلام طرق مروياتهم ومشائخهم مستوفاة في كتب الإجازات بالجامعة المهمة لأسانيد كتب الأئمة لعلامة العصر الوالد العلامة شيخي وبركتي علم أعلام آل محمد مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي (حفظه الله) ، والإجازة في طرق الإجازة للعلامة شيعي آل محمد عبد الله بن علي الغالبي، وبلوغ الأماني بإسناد كتب إلى من أنزلت عليه المثاني للقاضي العلامة محمد بن أحمد مشحم، وإجازات القاضي العلامة أحمد بن سعد الدين المسوري، وإتحاف الأكابر للقاضي الشوكاني، وغيرها من كتب الإجازات المعتبرة بين أهل العلم.
لم يزل (عليه السلام) على هذه الطريقة حتى فاق على أقرانه ورقى على أبناء زمانه، ونال رتبة عالية في شتى العلوم منطوقها والمفهوم، وبلغ رتبة الاجتهاد، وصار علمًا من أعلام الأمة يأخذ عنه الخاص والعام، حتى حبسته الأتراك بالحديدة في ذي القعدة سنة 1294هـ، مع مجموعة من العلماء الأعلام (رضي الله عنهم) إلى أن أطلقوا سنة 1297هـ، ومات بعضهم شهيدًا.