فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 736

مشائخه ومجيزوه إلى مشافهة شيخه الخاص الملازم له والده العلامة محمد بن منصور، والمولى العلامة سيف الإسلام عبدالله بن الإمام الهادي الحسن بن يحيى المؤيدي (رحمهما الله) ، والمولى العلامة الحسن بن الحسين بن محمد الحوثي، فهؤلاء كما أفاد مشائخه، وأكثر مأخوذاته على والده.

أما الإجازة التي أجازنا بها فقد حرر فيها ما يغني، وأسند علمه إلى والده يتصل بالإمام الهادي، وذكر إجازاته، منها: إجازة مولانا العلامة البدر المنير عز الإسلام محمد بن إبراهيم بن علي بن الحسين بن حورية المؤيدي رحمه الله الذي لبث بصنعاء محبوسًا ثلاثين سنة، قال فيها أرجوزة، ذكر أولها: وبعد.. إن الوالد العلامة.. الخ. وعند اتصالي به في صنعاء سنة (1369هـ) بعد تخريجي من شيخي المولى مجد الدين اتفقت عند سيدي محمد بن إبراهيم وفاء ثلاثة أشهر فأجازني إجازة عامة قابلتها على ما أجاز به شيخي فوجدتها سواء، في المقروءات والمسموعات والمجازات وغير ذلك، وقد جعل في ذلك لي منظومة منها قوله رحمه الله:

وإن لقبوك المختفي أنت ظاهر .... وبالضد قد يدعى لتعظيم ذي الاسم

أما الحقير فقد قرأ على مشائخ جمة، منهم: الوالد العلامة علي بن عبد الله الشهاري رحمه الله، وسيدنا يحيى بن الحسين سهيل، وسيدنا حسن بن محمد سهيل، وسيدنا محمد بن أحسن المتميز، وسيدنا علي بن إسماعيل المتعيش، وسيدنا أحمد بن محمد مرق، وسيدنا علي بن علي الهمداني، والقاضي حسين بن علي حابس، وسيدنا أحمد الواسعي، وغيرهم، ولكن العلوم الطبية والأسفار الجليلة هي على مولانا مجد الآل، وكنت أحب التنبيه على رحلته من صعدة ومهاجرنا جميعًا في شهر جمادى الأولى سنة (1382 هـ) ، ولكن إن اطلعنا على تاريخ الأخ حسن الفيشي مستوفيًا فلا بأس وإلا فسنبينه، كما معي الآن نبذة لمن هاجر من صعدة، صدرت الأعلام منهم لسيدي مجد الدين (حفظه الله) ، والآن تعينا للاستئناف، وهو معه بعثة بالبلاد السعودية لطباعة كتب آل محمد، وهو رئيسهم والعين الناظرة فيهم، ولم ندر ماذا قد حصلوا من المطلوبات، وقد وعدنا شيخنا (حفظه الله) بأنه سيجعل لنا نسخة من كل شيء طبع، كالشافي والشفاء والاعتصام وأنوار التمام والجامع الكافي وغيرهن من كتب أهل البيت (عليهم السلام) ، هذا وكنت أريد بسطًا في صفات مولانا الحجة مجد الدين بن محمد (حفظه الله) ولكن لعلي أؤلف في أعلام الشريعة كتابًا أسطره باسمه الكريم واستيفاء تأريخه من كل دقيقة وجليلة، وله من الولد الآن الحسن بن مجد الدين، والولد الحسين بن مجد الدين، بارك الله فيهما وأصلح أحوالهما وجعلهما مقتفين نهج الوالد الأبر (حفظه الله) تحريرًا بنجران يوم 24 شهر ربيع الأول سنة (1387هـ) .

إسماعيل بن أحمد المختفي (وفقه الله) حدوثه في 6 شهر المحرم سنة 1343هـ، بقرية المحلة من سيران الغربي الأهنوم فشيخي تقدمني بإحدى عشرة سنة فقط، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، تم نقل هذه بعون الله يوم الثلاثاء الموافق 23 رجب الأصم سنة 1388هـ، بنجران محل عويرة بلاد الأشراف.

وقد يسر الله بعدهما عليًا وإبراهيم وإسماعيل أبناء مجد الدين (بارك الله فيهم) ، وله من الأحفاد محمد وعبد الوهاب وعبد الله وأحمد وطه والمؤيد والحسن أبناء الحسن بن مجد الدين، ومحمد وعبد الله ويحيى وعلي والحسن أبناء الحسين بن مجد الدين، ومحمد بن علي بن مجد الدين، ومحمد بن إبراهيم بن مجد الدين، وأحمد وعلي ابنا محمد بن الحسن بن مجد الدين بارك الله فيهم، ورزقهم العلم والعمل به إنه على كل شيء قدير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت