الإمام الهادي إلى الحق/ أحمد بن عزالدين بن الحسن بن عزالدين بن الحسن بن علي.
910هـ.
958هـ.
هجرة فللة
الفندق
أحمد بن الحسين بن عزالدين بن الحسن بن عزالدين بن الحسن بن علي.
933هـ.
960هـ.
شرمات.
محمد بن صلاح بن الإمام الحسن بن عزالدين.
هجرة فللة
الإمام الناصر لدين الله/الحسن بن علي بن داود بن الحسن بن علي بن المؤيد.
986هـ.
جبل الأهنوم
ذي قلة تركيا
الإمام المتوكل على الله/عبدالله بن علي بن الحسين بن عزالدين بن الحسن.
935هـ.
944هـ.
صعدة
هجرة فللة
الإمام الناصر لدين الله/إبراهيم بن محمد بن حورية بن أحمد بن عزالدين بن علي بن الحسين.
1054هـ.
هجرة فللة
ولده الهادي لدين الله/أحمد بن إبراهيم.
1051هـ.
1092هـ.
العشة
العشة /سحار
أحمد بن الحسن بن علي بن داود.
الحسين بن علي المؤيدي.
1225هـ.
فللة
المشهد حيدان
الإمام الهادي لدين الله/الحسن بن يحيى القاسمي.
1280هـ.
فللة المزار.
هجرة باقم
يتم عدد الألواح التي بهجرة فللة مائتين لوح وأربعة وعشرين خلا ما انطمس أو انكسر.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله وصلى الله على محمد وآله، بعد إتمام ما أردناه والحمدلله، هذه القرية المسماة (بهجرة فللة) هي الآن عامرة بالسكان وبالعلماء والمتعلمين، وبالمساجد والمشاهد، ففيها من المساجد ستة: مسجد الإمام علي بن المؤيد، ومسجد الإمام الحسن بن عزالدين، ومسجد الفقيه دينار الحذيفي، ومسجد الحدبي، ومسجد النور بأعلاها، والمسجد الصخرة بأسفلها، وكل يؤذَّن منه لكل فريضة، وتقام فيها الجماعات والدرس، والتدريس، ومن تأريخ تأسيس هذه القرية وهي عامرة بالعلماء، والمتعلمين، والصالحين، وإن حصل في بعض الأزمنة ضعف أتاح الله من يزيله ويقيم المعوج منه، وينشر العلم، ففي القرن الرابع عشر عدة من العلماء الأعلام، من آل عدلان حي المولى العلامة أحسن حسين عدلان المقبور بشهارة، وولده عزالدين بن الحسن عدلان المقبور بصنعاء، وولد حسن محمد عزالدين، وحي حامد عدلان، وحي العلامة يحيى حسن عدلان، ومن آل شايم: حي العلامة محمد أحسن شايم. ومن آل إبراهيم محمد وهم آل حورية، حي العلامة أحسن قاسم وولده أحمد أحسن، وحي العلامة عزالدين محمد عزالدين، والعلامة أحمد علي حسين، وبنيه: عبدالله وأحمد وإبراهيم أحمد المتوفي بكحلان، والعلامة إبراهيم علي وولده محمد إبراهيم الذي سجن بصنعاء، وحي العلامة أحمد عبدالله قاسم، والعلامة درهم عبدالله، والعلامة محمد قاسم، والعلامة علي قاسم شرويد، والفاضلين: عبدالله وعلي الشاذلي، وولده: حسين عبدالله، ويحيى محمد الشاذلي، وعرفت في سنة الستين من القرن العاشر وفي الهجرة قراءة قوية لدى سيدي العلامة: عبد الله بن أحمد حورية، وكان له تلامذة أخيار، توفي أكثرهم مع موته، وبعضهم بعد موته بشيء يسير،وهي الآن في حياة حسنة والمهاجرون إليها من أكثر البلدان مع ما فيها من الطلبة والعلماء من أهلهم فمنهم من يخرج من البلد، وكذلك عرفت حي سيدي عزالدين، وحي سيدي علي قاسم، وحي سيدنا عبدالله الشاذلي مدرسين ولديهم طلبة يذهبون للإرشاد والتدريس، وقد حصل إحياء للدين هنالك، ومنهم من بقي ليحي العلم في الوطن، ومنهم من يقم بالأحكام الشرعية، ومنهم من يقم بإصلاح كثير من القضايا الواقعة بين القبائل.
وله الحمد كثيرًا وجزيلًا ونطلب منه المزيد.
ونسأل الله التوفيق لنا ولجميع المؤمنين ونستمد الدعاء من الإخوان.
بتاريخه 19شوال/1420هـ.
حسين محمد يحيى حورية وفقه الله.