أبتغى إلا الله عز وجل، فإنه يقبلها وهو يرثها وهو خير الوارثين، فذلك الذي قضيت فيها بينى وبين الله عز وجل [1] .
6 -لتقولن يا أبا حسن: اجتمع عند عمر جماعة من قريش فيهم على فتذكروا الشرف، وعلى ساكت فقال عمر: مالك يا أبا الحسن ساكتًا؟ فكأن عليًا كره الكلام، فقال عمر: لتقولن يا أبا الحسن، فقال على:
في كل معترك تزيل سيوفنا ... فيها الجماجم عن فراخ الهام [2]
الله أكرمنا بنصر نبيه ... وبنا أعز شرائع الإسلام
ويزورنا جبريل في أبياتنا ... بفرائض الإسلام والأحكام [3]
7 -حوار بين أمير المؤمنين عمر وعلى حول الرؤيا: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: أعجب من رؤيا الرجل أنه يبيت فيرى الشيء لم يخطر له على بال، فتكون رؤياه كأخذ اليد، ويرى الرجل الشيء، فلا تكون رؤياه شيئًا، فقال على بين أبي طالب: أفلا أخبرك بذلك يا أمير المؤمنين؟ إن الله يقول [4] : {اللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى} [الزمر: 42] .
(1) المحلى (6/ 180) ، مصنف عبد الرزاق (10/ 375) فقه على، قلعجي: ص (626) .
(2) فراخ الهام: فراخ الرأس على التشبيه.
(3) المختصر من كتاب الموافقة: ص (138) .
(4) الفتاوى (5/ 270، 271) .