ولما ورد في حق على «أنت منى بمنزلة هارون من موسى» [1] ، أخذ الغلاة كالرافضة يستعملون في حق أمير المؤمنين على: عليه السلام، أو كرم الله وجهه، ولا شك أنه أهل لذلك، لكن يشركه في ذلك جميع الصحابة [2] , وقد وقع هذا في عبارة كثير من النساخ للكتب ومن بعض علماء أهل السنة أن يفرد على - رضي الله عنه- بأن يقال: عليه السلام من دون سائر الصحابة، أو كرم الله وجهه، وهذا وإن كان معناه صحيحًا لكن ينبغي أن يساوى بين الصحابة في ذلك [3] .
(1) البخاري رقم (2404) .
(2) فتاوى في التوحيد، عبد الله بن جبرين، ص (37) .
(3) الناهية عن طعن أمير المؤمنين معاوية، ص (26) في الحاشية من تعليق المحقق أحمد التويجرى.