فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 1335

قال معن بن أوس المُزني وكان طلَّق امرأته ثمَّ ندم (1) :

كأنْ لم يكنْ يا أُمَّ حِقَّةَ قبل ذا

بِمَيْطَانَ مُصْطافٌّ لنا ومَرابعُ

وإذ نحنُ في غضِّ الشَّبابِ وقد عسا

بنا الآن إلا أن يُعَوِّضَ جازعُ

فقد أنكَرتْه أُمُّ حِقَّةَ حادثًا

وأنكرَها ما شئتَ والحبُّ جارعُ

ولو آذنتنا أُمُّ حِقَّةَ إذ بنا

شَبابٌ وإذ لَمَّا تَرُعنا الرَّوائعُ

لقلنا لها: بِيني-كَلَيْلى-حميدةً

كذاك بلا ذَمٍّ، تُردُّ الودائعُ

نابعٌ، كصاحب، مِنْ: نَبَعَ الماءُ يَنْبُعُ؛ إذا ظهر: موضعٌ قربَ المدينة معروف.

نَاجِيةُ: موضعٌ قرب المدينة، على طريق البصرة (2) .

النَّازِيَة، بالزَّاي وتخفيف الياء: عينٌ ثَرَّة (3) قرب الصفراء، بين المدينة والجُحفة، وهي إلى المدينة أقربُ.

(1) الأبيات في ديوانه ص50، والأغاني 10/ 160، معجم البلدان 5/ 243 وتصحَّف في الأصل: (غضّ) إلى عصر. ورواية الديوان للبيت الثالث: ألا أنكري ما شئت فالودُّ فادعُ. المرابع: الإقامة زمن الربيع. وفي القاموس (ربع) ص718 ربع وارتبع بمكان كذا: أقام به في الربيع، وتحرفت في الأصل إلى: (المراتع) . عسا الشيخ يعسو، وعسي: كبر. القاموس: (عسا) . القاموس ص 1311.

(2) لكنه يبعد عن المدينة كثيرًا، وأقرب إلى البصرة. فقد ذكر الحربي في المناسك ص606: أثال: جبل لبني عبس بينه وبين الماء الذي ينزل الناس عليه إذا خرجوا من البصرة إلى المدينة ثلاثة أميال، وهو بعد قوٍّ وقبل الناجية. وقال الشيخ حمد الجاسر (المغانم 403) : إن أثال لا يزال معروفًا قرية من قرى الجواء في الشمال الغربي من مدينة بريدة.

(3) الثرة من العيون: الغزيرة. القاموس (ثرر) ص 358.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت