حَوْض عَمْرو: بالمدينة. قال مصعبٌ الزُّبيريُّ (1) : هو منسوبٌ إلى عمرو بن الزبير بن العوام (2) .
وأمَّا حفص بن عمر الحوضي (3) ، شيخُ البخاريِّ فمنسوب إلى الحوض، موضعٍ بالبصرة.
حَيْفَا، ويقال: حَفْيا بتقديم الفاء (4) ، ومنه أَجرى النبيُّ صلى الله عليه وسلم الخيل للسِّباق (5) .
حَوض مروان: بالعقيق. قال الزُّبير: كانت بنو أُميَّةَ تجري في الدِّيوان رزقًا على مَنْ يقوم على حوض مروان بالعقيق، في مصلحته، وفيما يصلح بئر المغيرة (6) من عُلُقها (7) ودِلائها (8) .
(1) مصعب بن عبد الله الزبيري، ولد بالمدينة المنورة، وسمع من الإمام مالك، وغيره، روى عنه ابن أبي خيثمة، كان عالمًا بالأنساب، من كتبه (نسب قريش) ط. توفي سنة 236هـ. طبقات ابن سعد 5/ 325، تاريخ بغداد 10/ 173.
(2) عمرو بن الزبير بن العوام، كان ضمن الجيش الذي بعثه عمرو بن سعيد لمحاربة أخيه عبدالله بن الزبير، فهزم الجيش، وأسر عمرو، ثم مات في سجن أخيه عبد الله. طبقات ابن سعد 5/ 137، نسب قريش ص178، جمهرة نسب قريش ص344.
(3) كان إمامًا حافظًا، حدث عن هشام الدستوائي. وشعبة، وعنه البخاريُّ وأبو داود، قال ابن المديني: اجتمع أهل البصرة على عدالة أبي عمر الحوضي. توفي سنة 225هـ. طبقات ابن سعد 7/ 306، التاريخ الكبير للبخاري 6/ 366، سير أعلام النبلاء 10/ 354.
(4) وهو الصحيح كما ورد في صحيح البخاري في الحاشية التالية.
(5) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سابق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الخيل التي قد ضُمِّرت، فأرسلها من الحفياء، وكان أمدُها ثنية الوداع. أخرجه البخاري في الجهاد، باب غاية السباق للخيل المضمرة، رقم: 2870،6/ 84
(6) في الأصل: (بين الغنزة) . وهو تحريف.
(7) العُلُق جمع عَلاقة، وهي التي تُعلَّق به البَكَرة، أو الرِّشاء والغَرْب والمحِور جميعًا. القاموس (علق) ص910.
(8) انظر وفاء الوفا 3/ 1050.