وقال الأصمعيُّ: ظَلِمٌ: جبلٌ أسود لعمرو بن عبد [بن] كلاب (1) ، وهو وَخَوٌّ (2) في حافتي بلاد بني أبي بكر بن كلاب، فبلادُ أبي بكر بينهما ظَلِمٌ ممَّا يلي مكة.
وقال نصرٌ: ظَلِمٌ: جبل بالحجاز، بين إِضم وجبل جُهينة.
الظِّهار، ككتاب: حِصنٌ من حصون خيبر.
عاص وعُويصٌ: واديان عظيمان بين مكَّة والمدينة. قال عبد بن حبيب الصَّاهليُّ (3) :
ألا أبلغْ يمانينَا بأنَّا
قتلْنَا أمسِ رَجْلَ بني حبيبِ
/357قتلناهم بقتلى أهلِ عَاصٍ
فقَتلى منهمُ مُرْدٍ وشِيبِ
عَاصمُ، كصاحبٍ: أُطُمٌ بالمدينة ابتناه بنو عبد الأشهل، وكان على الفقارة في أدنى بيوت بني النَّجَّار، ويقال: كان لحيٍّ من اليهود، وكانوا في بني عبد الأشهل، ويقال: بل كان لرهط حُذيفة بن اليمان (4) حليف بني عبد الأشهل.
عَاقِلٌ، بكسر القاف: جبلٌ يناوح مَنْعِجًا (5) ، قال جريرٌ (6) :
لَعمرُكَ لا أنسى لياليَ مَنْعِجٍ ... ولا عاقلًا إذ منْزلُ الحيِّ عاقلُ
(1) في النسب لأبي عبيد ص259: عبيد بن كلاب. وينظر في معجم البلدان 4/ 62.
(2) خوٌّ: وادٍ في ديار بني أسد، يُفرَغ ماؤه في ذي العُشيرة. معجم البلدان 2/ 407. ووقع في الأصل: (جوّ) ، بالجيم، وهو تصحيف.
(3) شاعرٌ من بني هذيل فارس جاهلي.
والبيتان في شرح أشعار الهذليين 2/ 770 من قصيدة قالها يوم سُمْي، وفي معجم البلدان 4/ 67، و الثاني في معجم ما استعجم 3/ 912.
(4) صحابي جليل، كان صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم في المنافقين. شهد أحدًا وما بعدها، روى عنه عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب، وشارك في الفتوحات الإسلامية. توفي سنة 36هـ. أسد الغابة 1/ 468، الإصابة 1/ 317.
(5) يُناوح: يقابل. القاموس (نوح) ص 246، و مَنْعجًا: وادٍ. معجم البلدان 5/ 212، ويسمى العاقل اليوم: العاقلي.
(6) البيت في (ديوانه) ص332 من قصيدة يمدح بها الحجاج بن يوسف.