خَيْط، بلفظ خيط واحد الخيوط: أُطُمٌ بالمدينة ابتناه بنو سواد بن غَنْم، كان موضعه في شرقي مسجد القبلتين على شرف الحرَّة عند منقطع السيل، من أرض /307بني سَلِمَة، كان لسهل (1) بن قيس بن أبي كعب بن القَيْن بن كعب بن سواد.
تركت عمدا
دار القضاء، هي دار مروان بن الحكم (2) بالمدينة، وكانت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، فبيعت في قضاء دينه، بعد موته.
وقد زعم بعضُهم أنَّها دار الإمارة، وهو محتملٌ؛ لأنَّها صارت لأمير المدينة.
دار نَخلةَ، مضافةٌ إلى واحدة النَّخل. جاء ذكره في الحديث (3) ، وهو موضع سوق المدينة.
الدَّبَّةُ، بفتح أوَّله (4) وتشديد ثانيه، بلفظ دَبَّة (5) الدُّهن، وقد يُخَفَّف: بلدٌ بين أُصافر وبدر، وعليه سلك النبي صلى الله عليه وسلم لما سار إلى بدر. قاله ابن إسحاق (6) . وضبطه ابن الفُرات في غير موضع. وقال قومٌ: الدَّبَّة: بين الرَّوحاء والصفراء.
قال نصرٌ: كذا يقوله أهل الحديث، يعني بالتَّخفيف. والصَّواب الدَّبَّة؛ لأنَّ معناه: مُجتمَع الرَّمل، وقد جاء دِبَابُ ودَبَاب (7) في أسماء مواضع.
(1) صحابي، أوسي، شهد بدرًا، وأحدًا، وقتل يوم أحد شهيدًا. طبقات ابن سعد 3/ 581، أسد الغابة 2/ 324.
(2) الخليفة الأموي، كان أمير المدينة لمعاوية، وقبله كان كاتبًا لعثمان بن عفان، كان ذا شهامة وشجاعة ومكر ودهاء، وكان من الفقهاء. مات سنة 65هـ. طبقات ابن سعد 5/ 35، طبقات خليفة ص 259، سير أعلام النبلاء 3/ 476. ذكر ابن شبة 1/ 256: أنها من الدور الشارعة على مسجد النبي، فهي الآن دخلت في المسجد بعد توسعاته.
(3) وفاء الوفا 2/ 750.
(4) ضبطها في القاموس (دبب) ص82 بالضم.
(5) قال المؤلف في القاموس (دبب) ص82: دَبْةَ بالفتح: ظرف للبزر والزَّيت.
(6) السيرة النبوية 2/ 258.
(7) قال في القاموس (دبب) ص83: كسحاب: جبل لطيئ، وككتاب موضع بالحجاز كثير الرمل.