فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 1335

فأنت لعمري كنت للظلم أولا

فلا تُدْعَ جوُّ ما بقيتُ باسمها

ولكنها تُدعى اليمامة مقبلا

وخربت اليمامةُ من يومئذ لأن تبعًا قَتَلَ أهلها، ولم يُخَلِّفْ بِهَا أحدًا، ورجعَ إلى المدينةِ (1) .

الباب الرابع: في ذكر الفضائل المأثورة وذكر ماروينا من الأحاديث والآثار في فضل كل واحد من الأماكن المذكورة

ما جاء في ذكر فضل المدينة الشريفة، وذكر أحاديث رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم الواردة في ذلك، وأضربنا عن ذكر أسانيدها لأن عزوها إلى الكتب المذكورة فيها يغني عن ذكر أسانيدها.

ـ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهُ قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم: «إِنَّ الإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا» .

رواه البخاري ومسلم (2) .

تأْرِزُ مثال تَضْرِبُ، أي: تنقبضُ وتجتمعُ وتنتظمُ وتلتجئُ (3) .

(1) معجم البلدان 5/ 442 - 447.

(2) رواه البخاري، في فضائل المدينة، باب الإيمان يأرز إلى المدينة، رقم: 1876، 4/ 111. ومسلم: في الإيمان، باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا، وأنه يأرز بين المسجدين، رقم: 144، 1/ 131.

(3) وانظر: النهاية (أرز) 1/ 37، القاموس (أرز) ص502.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت