إذا كان الشعر لشاعر له ديوان مطبوع، فيكون العزو إليه، وإلا كان العزو إلى كتب الأدب، وإن كان الشعر غير منسوب وعرف قائله فسوف يذكر اسمه في الهامش مع ذكر المصدر، وإذا ورد في النص صدر بيت الشعر أو عجزه أكمل البيت في الهامش.
ويلاحظ أن المؤلف قد ذكر أبياتًا كثيرة في الشمائل والمديح، ولم يعزها لأحد، وقد بُذلت جهود كبيرة في البحث عنها دون جدوى، والظن - والله أعلم- أنها أو أكثرها- للمؤلف نفسه.
8 -الفهارس:
قام المركز بإعداد الفهارس العلمية التالية:
فهرس الآيات القرآنية.
فهرس الأحاديث والآثار.
فهرس الأبيات الشعرية.
فهرس الأماكن.
فهرس الأعلام.
فهرس الكتب.
فهرس الموضوعات.
فهرس المصادر.
اعتمد المحققون على نسخة وحيدة، أصلها محفوظ في خزانة فيض الله بإستانبول برقم:1529، نسخها: أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن فهد الهاشمي المكي، بخط نسخي معتاد، في يوم الاثنين، السابع من شوال، سنة ست وستين وثمانمائة، بمنزله في مكة المشرفة تجاه الكعبة المعظمة، يبلغ عدد أوراقها: 273 ورقة ونصف، أي 547 صفحة في كل ورقة 25 سطرًا، وقد تأثرت بعض أوراقها بالرطوبة، كما هو واضح في النموذج المرفق.
في أولها تملكات لكل من:
1 -فيض الله المفتي في السلطنة العثمانية.
2 -محمد بن أحمد بن إينال.
3 -أحمد بن النجار الحنبلي.
4 -عبدالكريم لولو.
5 -عبدالرحمن الحنبلي.
وعليها ختم خزانة شيخ الإسلام فيض الله أفندي بإستانبول.
والملاحظ أن الناسخ توقف في بعض الكلمات، فأثبتها برسمها، ثم عَلّم عليها بحرف (ط) ، وقد اجتهد المحققون في معرفة أصل هذه الألفاظ، فإن لم يتبين لهم أثبتوها على حالها مع الإشارة لذلك في الحاشية (1) .
(1) انظر على سبيل المثال، الأوراق التالية:
ق7 س1، ق13 س2، ق71 س23، ق79 س11، ق134 س14، 22.