فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 1335

2 -عزو الآيات القرآنية:

وذلك بالإشارة إلى اسم السورة ورقم الآية فيها، مع مراعاة كتابتها بالرسم العثماني.

فإن وجد تحريف أو تصحيف في رسم الآية، أو سقط، أُثبت النص صحيحًا دون الإشارة في الهامش إلى هذا الخطأ أو السقط.

3 -تخريج الأحاديث والآثار:

ضم كتاب المغانم عددًا كبيرًا من الأحاديث والآثار، أكثرها مرفوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورغبةً في عدم إثقال الحواشي فقد اعتمد في المنهج تخريج الأحاديث والآثار بإسلوب مختصر، فإن كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما فيكتفى بتخريجه من الصحيحين أو أحدهما، و إن لم يكن في الصحيحين أو في أحدهما، يُتوسع في دراسته للوقوف على أشهر طرقه، ثم يُحكم على السند من خلال أقوال الحفاظ في كتب التخريج، فإن لم يعثر على حكم هذا السند، يُدرس السند وتُبين علله باختصار.

4 -ترجمة الأعلام:

اعتمد في ترجمة العلم: ذكر اسمه كاملًا، وأبرز صفة اُشتهر بها، ثم العزو إلى مصادر الترجمة، مع الالتزام بعدم الإطالة، وعدم ترجمة الأعلام فائقي الشهرة.

5 -التعريف بالمعالم:

ضبطت المعالم ضبط شكل، أو ضبط حرف، وحددت أمكنتها، وذكر اسمها الحديث إن كان هناك تغيير على اسمها، مع ذكر أسماء المصادر التي اعتمد عليها.

6 -شرح الألفاظ الغريبة:

اهتم المنهج ببيان معنى كل لفظ غريب، مع ضبطه، واعتمد في ذلك على القاموس المحيط للفيروزابادي، فإن لم يكن اللفظ في القاموس المحيط يُنظر في المصادر الأخرى، مثل: لسان العرب، وتاج العروس، والصحاح.

أما غريب الحديث فكان على بيان معناه من كتب غريب الحديث، على هذا الترتيب: النهاية لابن الأثير، الفائق للزمخشري، غريب الحديث للهروي.

7 -الشعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت