/419 وقال نُصيبٌ (1) :
وقد كانت الأيامُ إذ نحن باللِّوى ... تُحسِنُ لي لو دامَ ذاك التَّحسُّنُ
ولكنَّ دهرًا بعد دهرٍ تقلَّبَتْ ... بنا من نواحيه ظهورٌ وأبطنُ
المَايةُ: مالٌ كان بالمدينة لبعض بني أُنيف (2) .
الماجشونية، نسبةٌ إلى ماجشون، عَلَمٌ، مُعَرَّبُ ماه كون (3) : موضعٌ بوادي بُطحان من المدينة (4) .
المَأْثُولُ، بضمِّ الثَّاء المُثلَّثة، آخره لامٌ: ناحيةٌ من نواحي المدينة (5) .
قال كُثيِّرٌ (6) :
كأنَّ حُمولَهم لما ازلأَمَّتْ ... بذي المأثولِ مجمعة التوالي
كوارعُ في ثرى الخَرْمَاءِ ليستَ ... بِجاذية الجذُوعِ ولا رِقَالِ
(1) البيتان في معجم البلدان 5/ 24.
(2) هم حيٌّ من بَلِيٍّ، ويقال: إنهم بقية من العماليق، وهم حلفاء بني عمرو بن عوف. الوفا 1/ 865، المدينة بين الماضي والحاضر ص244.
(3) في الأصل: (ماكول) ، وهو تصحيف. وانظر القاموس (مجش) ص 605. وهذه المادة لم يذكرها ياقوت.
(4) تُسمَّى الماجشونية اليوم: المدشونية، وعندها تربة صعيب وهي أول وادي بطحان. فموقعها في شارع قربان. المدينة بين الماضي والحاضر ص360، آثار المدينة المنورة ص 39.
(5) قال البكري 4/ 1174: موضعٌ بوَدَّان. والغريب أنَّ السمهودي والعياشي اللذين هما من أهل المدينة لم يُعيِّنا موضعه، وكذا المؤلف مع أنه زارها، وعينه البكري وهو ليس من أهلها.
(6) ديوانه ص367، والأول فيه:
كأنَّ حمولَهم لما تولَّتْ بِيَلْيَلَ والنَّوى ذاتُ انفتال
كوارع: شاربات الماء. اللسان (كرع) 8/ 306. جاذية: دانية من الأرض. اللسان (جذا) 14/ 137. الرقال: النخل التي تفوت اليد. القاموس (رقل) ص1007. وقد تقدم البيت الثاني في مادة (خرماء) . ورواية الديوان: (شوارع) بدل (كوارع) . ازلأمَّت: انبسطت. القاموس (زلم) ص 1118.