فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 1335

الحيات من مقتولٍ وآخر به حياةٌ حتى انتهيتُ ورجعتُ، ثمَّ انصرفتُ فلحقت بأصحابي قبل أن تغيب الشَّمس.

فلمَّا كانت الساعة التي أتونا البارحة إذا القومُ منحدرون من حيث انحدروا البارحة حتى جاؤوا فسلَّموا، ثم قالوا: أبشروا فقد أظفر الله على أعدائه، لا واللهِ ما قتلناهم منذ كان الإسلام أشدَّ من قتلٍ قتلناهم اليوم، وانفلتت شِرْذِمةٌ قليلةٌ منهم إلى جبلهم، وقد ردَّ الله عليكم سلاحكم ما زاغ منه شيء، وجزونا خيرًا، ودعوا لنا، ثمَّ انصرفوا وما أتونا بسلاحٍ ولا رأيناه معهم.

قال: فأصبح -واللهِ- كلُّ شيءٍ من السِّلاح على حاله الذي كان البارحة. هذا آخرُ ما ذكر أبو زياد، والله أعلم.

ضُوَيحكٌ: جبلٌ وراء المدينة يُناوح (1) ضاحكًا (2) ، وبينهما وادٍ يقال له: يَيْن (3) .

طَرَفٌ، بالتَّحريك وآخُره فاءٌ: على ستةٍ وثلاثين ميلًا من المدينة.

قال الواقديُّ: الطَّرَفُ: ما قَرُبَ من المرفى (4) ، دون النَّخيل.

وقال محمدُ بن إسحاق: الطَّرَفُ من ناحية العراق. له ذكرٌ في المغازي.

قال عرَّام (5) : بطنُ نخل، ثمَّ الأسود، ثمَّ الطَّرَف لمنَ أَمَّ المدينة تكتنفه (6) أجبال ثلاثة: عُوَال، وظَلِمُ، وحَزْم بني عُوال.

طَيْخٌ؛ أو طَيْخَةُ؛ بزيادة هاء: موضعٌ بأسافل ذي المروة بين ذي خُشُب ووادي القرى، وقيل: إنَّما هي طَيْحةٌ، بالحاء المهملة.

(1) يناوح: يُقابل. القاموس (نوح) 246.

(2) ضاحك وضويحك جبلان بأسفل الفرش. كتاب الهجري ص392.

(3) تقدم الكلام عليه، وسيأتي ذكره موسعًا في حرف الياء.

(4) في الأصل: (ماء قرب من المرفى) ، وهو تصحيف. والتصحيح من كتاب الحازمي (ما اتفق لفظه) 2/ 636 حيث ذكر العبارة نفسها. وذكر الشيخ حمد الجاسر في تعليقه على كلام الحازمي: أن الطرف تسمى الآن الصويدرة، وتبعد عن النخيل 38 كلم، وتبعد عن المدينة 48 كلم.

(5) رسالة عرام ص425.

(6) في الأصل: (سقه) ، وعليها علامة توقّف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت