تَيَم -بفتح المثناة تحت: جبل شرقي المدينة (1) ، له ذكر في حدود حرم المدينة (2) .
[قلت (3) : هذا تحريف، وهذه الكلمة وقعت في الكتاب الذي نقل منه الشيخ رحمه الله محرّفة مضروبًا عليها فاستبهمت، قال الشيخ جمال الدين المطري رحمه الله: والصواب: يثيب، بلفظ مضارع: ثاب، إذا رجع. والله أعلم] .
(1) عبارة المطري قي (التعريف) ص 66: تَيَم: جبل كبير شرقي المدينة، وهو أبعد جهات الحرم.
(2) التعريف ص66 - 67، تحقيق النصرة 198 - 199.
(3) قال الشيخ حمد الجاسر (المغانم 77) : (مابين المعقوفين يظهر أنه زيادة لأحد النساخ، ولم يورد ياقوت هذا الاسم، ويتيب: سيأتي تحديده، وأقول: هذا الاسم وقع في نوادر الهجري(تيب) و (ثيأب) ، ويبدو أن المصنف اعتمد على ابن النجار، الذي روى في (الدرة الثمينة) ص67 بسنده إلى كعب بن مالك رضي الله عنه قال: حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم الشجر بالمدينة بريدًا في بريد ... ) وذكر فيه: تَيَم، قال السمهودي في (الوفا) 1/ 97: (ورواه ابن زبالة بهذا اللفظ، إلا أنه أبدل(تَيَم) بثيب) انتهى. وابن زبالة: كذبوه، كما تقدم غير مرة، ورواية ابن النجار، وهي على مافيها من ضعف، أقوى من رواية ابن زبالة؟، وقد ذكر الشيخ حمد الجاسر (المغانم77) بأنه قيل له: (إن في شرقي المدينة جبلًا عظيمًا يشاهد من سد العاقول يدعى(تيما) فلعله هو ماذكر المصنف).