فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 1335

وفي حديث عمر رضي الله عنه: لما أردتُ الهجرة إلى المدينة، أنا وعيّاش بن أبي ربيعة (1) /276وهشام بن العاصي (2) ، أتيت التناضُِبَ (3) من أضاة بني

غِفار (4) ، فوق سَرِف، وقلنا:أَيُّنا لم يصبح عندها فقد حُبِسَ، فليَمْضِ صاحباه.

قال: فأصبحت أنا وعيّاش عند التَّناضُِب، وحُبِسَ هشام،وفُتِنَ فافتتن، وقدمنا المدينة. وذكر الحديث (5) .

تَهْمَلُ - بفتح التاء والميم-: موضع قرب المدينة (6) ، ويروى بالمثلثة.

تَيس - بلفظ فحل المِعْزَى-: أُطُمٌ بالمدينة، كان خارج البيوت، وكان لآل صُهَيب بن كُرْز، ابتناه بنو عِنَان بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج (7) .

(1) هو عيّاش بن عمرو_ أبي ربيعة_ بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو عبدالرحمن، وهو أخو أبي جهل لأمه، وابن عمه، وأخو عبدالله بن أبي ربيعة، توفي سنة 15بالشام، وقيل: استشهد يوم اليرموك، وقيل: باليمامة، وقيل: مات بمكة. أسد الغابة 4/320-321، الإصابة 3/47 .

(2) هو هشام بن العاصي بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، وهو ابن أخي أبي جهل بن هشام، وأبوه العاصي قتل يوم بدر كافرًا، جاء هشام إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، ووضع يده على خاتم النبوة، فأزال رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، وضرب صدره ثلاثًا، وقال: «اللهم أذهب عنه الغلَّ والحسد» . أسد الغابة 5/403، الإصابة 3/605 .

(3) قال السهيلي في (الروض الأنف) 2/226:كأنه جمع تنضب، وهو ضرب من الشجر تألفه الحرباء... ويقال لثمره:الممتع... وتتخذ من هذا الشجر القِسِيّ .

(4) أضاة بني غفار): على عشرة أميال من مكة، والأضاة: الغدير المرجع السابق.

(5) الطبقات الكبرى لابن سعد 3/271، السيرة النبوية لابن هشام 2/115 .

(6) زاد في معجم البلدان 2/64: ( ممايلي الشام) .

(7) تقدم ذكر هذا الأطم ص 209 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت