فهرس الكتاب

الصفحة 1118 من 1335

نِيْقُ العُقَاب، (1) بالكسر وضمِّ العين: موضعٌ بين مكة والمدينة قرب الجُحْفَة،

لقي به رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب (2) ، وعبدُ الله بن أمية بن المغيرة (3) مهاجرينِ، وهو يريد مكَّة عام الفتح (4) .

وَابِلٌ، كصاحبٍ: موضعٌ في أعالي المدينة. والوَابْلُ: المطرُ الشَّديدُ الضَّخْمُ القَطْرِ، العظيمُ الدَّفْع.

وَادِي، مَعْرِفَةٌ غير مضافة: عَلَمٌ للوادي الذي بَفَجِّ الرَّوحاء، ويعرف اليوم بوادي بني سالم.

وعند البخاريِّ (5) عن ابن عمر رضي الله عنهما «أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينْزل بذي الحليفة» ، وكان إذا رجع من غزوة كان في تلك الطريق، أو حجٍّ أو عُمرةٍ هبط بطن واد، فإذا ظهر من بطن واد أناخ بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرقية، فعرَّس ثَمَّ حتى يصبح. وتمام الحديث في (باب المساجد التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم في طريقه إلى مكة) .

(1) في الأصل: (الغُراب) ، وهو تحريف، والتصويب من معجم البلدان 4/ 1341.

(2) ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرَّضاعة، أسلم عام الفتح، وشهد حُنينًا وثبت فيها'، مات سنة 15هـ في خلافة عمر. طبقات ابن سعد 4/ 49، أسد الغابة 5/ 144، الإصابة 4/ 90.

(3) ابن عمَّة النبي صلى الله عليه وسلم، كان شديدًا على المسلمين حتى أسلم عام الفتح، وشهد الفتح مسلمًا وحُنينًا والطائف، واستشهد بالطائف. أسد الغابة 3/ 73، الإصابة 2/ 277.

(4) السيرة النبوية 4/ 41.

(5) كتاب الصلاة، باب المساجد التي على طريق المدينة، والمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم، رقم: 484، 1/ 676 وفيه: (كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر، وفي حجته حين حجَّ تحت سَمُرةٍ في موضع المسجد الذي بذي الحليفة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت