فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 1335

، وأَنْهارها، وآبارها، وتِلاعها (1) ، وقِلاعها، ومراحلها (2) ، ومَنَاهلها (3) ، ومساحاتها، ومسافاتها، مستوفيًا كلَّ ذلك على ترتيب حروف الهجاء، وبالله العون والتأييد، ومنه التوفيق لذلك والتسديد.

آرام، كأنه جَمْعُ إِرَم، وهو: حجارة تُنصب كالعَلم: اسم جبل قرب المدينة (4) ، وفيه يقول القائل:

ألا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَغيَّرَ بَعْدَنا

أَرُومٌ، فآرامٌ، فَشَابةُ، فالحَضَرْ (5)

وهل تركَتْ أُبْلَى سَوَادَ جِبَالِهَا

وهلْ زَال بَعْدي عن قُنَيْنته الحَجَرْ؟ (6)

(1) التِّلاع جمع تَلْعة، وهي ما ارتفع من الأرض وما انهبط منها-ضِدٌّ- ومسيل الماء، وما اتَّسَع من فُوَّهة الوادي، والقطعة المرتفعة من الأرض. القاموس (تلع) ص707.

(2) المرحلة: المسافة يقطعها السائر في نحو يوم. أو: ما بين المنزلين. المعجم الوسيط (رحل) 1/ 335.

(3) المنهل: الموضع الذي فيه المشرب. القاموس (نهل) ص1066.

(4) كذا قال المصنف هنا، وعبارته في القاموس (أرم) ص1075: آرام: جبل بين الحرمين، ونحوه عند ياقوت في معجم البلدان 1/ 52، ولم يذكرا قربه من المدينة. وهذا الجبل يقع في قبلة الربذة، كما في كتاب (أبو علي الهجري وأبحاثه في تحديد المواضع) ص243.

(5) جاء في كتاب (أبو علي الهجري وأبحاثه في تحديد المواضع) ص243: جبلان يقال لأحدهما: أروم، وللآخر: آرام، وهما في قبلة الربذة، بأرض بني سليم، والحضائر بناحيتها. انتهى. وشابة والحضر سيأتي التعريف بهما في حرف الشين والحاء.

(6) البيتان في الأماكن للحازمي 1/ 37، معجم البلدان 1/ 78، كلاهما في مادة (أبلى) ، ولم يُسْنَدا فيهما لقائل أيضًا، و (أبلى) سيعرف بها المصنف بعد موضعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت