فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 1335

/279وثورٌ أيضًا: وادٍ في بلاد مزينة. وثورُ الشِّبَاك (1) : موضعٌ آخر.

تركت عمدًا

جَاعِس، بكسر العين المهملة، بعدها سين مهملة: أُطُمٌ (2) بالمدينة، ابتناه بنو حرام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة. وكان موضعه في السَّهل بين الأرض (3) التي كانت لجابر بن عَتيك (4) ، فصارت لحرام بن عثمان (5) ، وبين العين التي عملها معاوية بن أبي سفيان (6) ، كان لعمرو بن الجموح بن زيد بن حرام (7) .

(1) معجم البلدان 2/ 87، القاموس (ثور) ص 360، (شبك) ص 944، عمدة

الأخبار ص286.

(2) الأطم: القصر، وكلُّ حصن مبني بحجارة. القاموس (أطم) ص 1076.

وذكر السمهودي 4/ 1173 أنها غربي مساجد الفتح.

(3) وقال السمهودي 1/ 202: وكانوا بين مقبرة بني سلمة إلى المذاد. وقال العياشي ص53: مقبرة بني سلمة كانت عند مسجدهم الكبير في غربيِّ سلع، والمذاد هو المنطقة التي تعرف اليوم بجزع السيح. وأُطُم جاعس لم يبق له أثر.

(4) صحابي أنصاري من الأوس، شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم،كانت معه راية بني معاوية عام الفتح، توفي سنة 61هـ. الاستيعاب 1/ 223، أسد الغابة 1/ 309.

(5) الأنصاري، أحد بني سلمة، كان كثير الحديث، ضعيفًا، مات بالمدينة سنة 150هـ. الطبقات الكبرى القسم المتمم ص411، الضعفاء الصغير ص38.

(6) صحابي جليل، أسلم عام الفتح، وشهد غزوة حنين، وهو أول خلفاء بني أمية. توفي سنة 60هـ، وأوصى أن يكفن في قميص كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كساه إياه. الاستيعاب 3/ 433، أسد الغابة 4/ 333.

(7) صحابي أنصاري من سادات الأنصار، وكان آخر الأنصار إسلامًا، من الخزرج، استشهد يوم أحد، وكان أعرج. الاستيعاب 2/ 503، أسد الغابة 3/ 702.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت