أَيْد: بلفظ الأَيْد للقوة والاشتداد، من قولهم: آدَ يَئِيدُ أَيْدًا، إذا اشتد وقوي (1) . قال الصَّغَاني في (العباب) (2) : الأيد: اسم موضع على مقربة من المدينة الشريفة (3) .
بئر أَرْما-بفتح الهمزة، وسكون الراء، وميمٍ بعده ألف مقصورة- وهي: بئر على ثلاثة أميال من المدينة، عندها كانت غزوة ذاتِ الرِّقاع (4) .
بئرُ أرِيس-بفتح الهمزة، و [كسر] (5) الراء، وسكون المثناة تحت، آخره سين مهملة-: بئرٌ أمام مسجد قباء على غربيه، في حديقة الأشراف الكبراء من بني الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، نسبت إلى رجل من اليهود كان يقال له: أريس، وعليها كان مالٌ لعثمان بن عفان رضي الله عنه.
(1) القاموس (أيد) ص266.
(2) ليس في القسم المطبوع منه.
(3) جاء في معجم ما استعجم 1/ 214: (أيد: وادٍ في بلاد مزينة) . وفي معجم البلدان 1/ 288: (موضع في بلاد مزينة) . قال الشيخ حمد الجاسر (المغانم 21) : (ومعروف أن بلادهم بقرب المدينة) .
(4) كذا هنا، ومثله في معجم البلدان 1/ 298، ومن قبلهما نقل البيهقي في دلائل النبوة 3/ 371 عن الواقدي قوله: (وذات الرقاع قريبة من النخيل بين السَّعد والشُّقْرة وبئر أرما، على ثلاثة أميال من المدينة، وهي بئر جاهلية) . انتهى،ولم يرتضه السمهودي في الوفا 4/ 1319 وقال: (صوابه ثلاثة أيام؛ لقوله: بين السعد والشقرة) ، وقال أيضًا في (السَّعْد) 4/ 1233: (وبه يعلم خطأ من قال: إنه على ثلاثة أميال من المدينة) .
(5) تحرف في الأصل إلى: (سكون) ، والتصويب من معجم البلدان 1/ 298.