فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 1335

طَللٌ تجر به الرياحُ سوافيًا (1)

والمُدْجِنات من الشمال المرزم (2)

ذو أَوان - بفتح الهمزة، بلفظ الأوان: الحين- موضع بطريق الشام، بينه وبين المدينة ساعة من نهار، نزله النبي صلى الله عليه وسلم في مصدره من غزوة تبوك (3) .

إِهاب -ككتاب-: موضع قرب المدينة، ذكره في خبر الدجال في صحيح مسلم (4) قال: بينهما كذا وكذا، يعني: من المدينة (5) . كذا جاءت الرواية فيه عن مسلم على الشك: (أو: يِهاب) بكسر الياء عند الشيوخ كافة (6) ، وبعض الرواة قال: (نهاب) بالنون (7) ، ولا يعرف هذا الحرف في غير هذا الحديث.

(1) سفت الريحُ الترابَ تَسْفِيه: ذرَتْه أو حملَتْه. القاموس (سفى) ص1295.

(2) أرزم الرعد: اشتد صوته. . . وأرزمت الريح في الجوف: صاتت. المرجع السابق (رزم) ص1113.

(3) معجم البلدان 1/275، وانظر خبر نزوله صلى الله عليه وسلم بذي أوان في (المغازي) للواقدي 3/1045 وما بعدها.

(4) مسلم: في الفتن وأشراط الساعة، باب في سكنى المدينة وعمارتها قبل الساعة، رقم: 2903، 4/2228 من طريق زهير، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تبلغ المساكن إهاب أو يهاب» . قال زهير: قلت لسهيل: فكم ذلك من المدينة؟ قال: كذا وكذا ميلًا.

(5) يريد جواب سهيل لزهير، وقد تقدم في التعليق السابق.

(6) كذا قال المصنف تبعًا لياقوت، وقال الإمام النووي في (شرح صحيح مسلم) 18/30: أما (إهاب) فبكسر الهمزة، وأما (يهاب) فبياء مثناة تحت مفتوحة ومكسورة.

(7) حكاه القاضي عياض في (إكمال المُعلم) 8/446 عن ابن عيسى أحد رواة صحيح مسلم، لكن قال الإمام النووي في (شرحه) 18/31: (والمشهور الأول) ، يعني: إهاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت