فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 1335

الصَّهْوَة: موضعٌ بنواحي المدينة، وهو في جبل جُهَينة صدقةُ عبد الله بن عباس رضي الله عنهما (1) .

الصَّيَاصي: أربعة عشر أُطُمًا كانت في رَحْبة بني زيد بن مالك بن عوف بن عمرو (2) . وكان أهلها يتعاطون (3) النِّيران بينهم من قربها.

ضاحِكٌ، بلفظ اسم الفاعل، من: ضَحِك: جبلٌ من أعراض المدينة، بينه وبين ضُوَيْحِك وادٍ يقال له: يَيْنٌ. قال كُثيِّر (4) :

سَقى أُمَّ كلثومٍ على نأيِ دارها

بذي هَيْدَبٍ جَونٍ تُنَجِّزُهُ الصَّبا

وَسُيِّلَ أكنافُ المرابدِ غُدوَةً

ونسوتَها جَوْنُ الحَيا ثَمَّ باكرُ

وتدفعه دفعَ الطَّلا، وهو حاسرُ

وسُيِّلَ منه ضاحكٌ، والعواقِرُ

وضاحكٌ أيضًا في غير هذا: ماء لِبَلْقَيْن.

وضاحك أيضًا: وادٍ باليمامة.

(1) نقل السمهودي عن ابن شبة. وفاء الوفاء 4/ 1255 قال: وتصدق عبد الله بن عباس رضي الله عنه بماله بالصهوة. وهو موضع بين (يَيْنٍ) وبين حورة، على ليلة من المدينة، وتلك الصدقة بيد الخليفة يوكِّل بها. وانظر كتاب الهجري ص196.

(2) قال العباسي: أطمٌ بقباء. عمدة الأخبار ص 357.

(3) الكلمة غير واضحة في الأصل. وعليها علامة توقف. والتقريب من وفاء الوفا 4/ 1256. وعبارته: يتعاطى أهلها النيراة.

(4) الأبيات في (ديوانه) ص372، معجم البلدان 3/ 449. ووقع في الأصل: (جون الحناتم) ، وهو تحريف.

الجون: الأسود. القاموس (جون) ص1187. والمراد: السحاب الأسود، الحيا: المطر. القاموس ص1278، الهيدب: ما يظهر كالخيوط عند انصباب المطر. القاموس ص143.الطَّلا: ولد الظبية. اللسان 15/ 12. الحاسر: من لامغفر له ولادرع. القاموس ص375 والمراد هنا المتعب. المرابد: موضع بعقيق المدينة. معجم البلدان 5/ 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت