فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 1335

قد حلفَتْ ليلةَ الصَّوْرَين، جاهدةً

وما على المرءِ إلا الصَّبرُ مُجتهدا

لِتِرْبِهَا، ولأخْرَى مِنْ مَنَاصِفَها

لقد وجَدْتُ به فوقَ الذي وَجَدَا

وقال مالك بن أنس: كنت آتي نافعًا (1) مولى ابن عمر رضي الله عنهما، نصف النهار، ما يُظِلُّني شيءٌ من الشَّمس، وكان منْزلهُ بالنَّقيع بالصَّورين.

وقال ابن إسحاق (2) : لمَّا توجَّه النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة، مَرَّ بنفر من أصحابه بالصَّورين، قبل أن يصل إلى بني قريظة (3) .

صَوَّر، بفتح الصَّاد والواو المشددة، بعدها راء: موضعٌ من أعمال المدينة. قال ابنُ هَرْمة (4) :

حوائمُ في عُشِّ النَّعيم كأنَّما ... رأينا بهنَّ العِينَ من وَحشِ صوَّرا

ذو صُوَيْر، مثال زُبَيْر: موضعٌ بعقيق المدينة، قريب الصَّوران، المتقدِّم ذكره،

هكذا قاله صاحب (العُباب) (5) فيه، وفي (التكملة) (6) و (مجمع البحرين) (7) كذلك.

/349 صُهَى، بالضَّمِّ، جمعُ صَهْوَة، كَرَبْوَة ورُبَى: وهي عِدَّة قُلَلٍ في جبلٍ بين المدينة ووادي القرى، يقال لكلِّ واحدة منها: صَهْوة.

الصَّهْبَاء، بلفظ اسم الخمر: موضعٌ بين المدينة وخيبر، وبين الصَّهباء وخيبر رَوْحةٌ.

(1) نافع مولى ابن عمر ، الإمام الثبت، عالم المدينة، روى عن مولاه وعائشة وأبي هريرة، وروى عنه الزهري وحميد الطويل والإمام مالك، توفي سنة 117هـ. تاريخ خليفة ص206 ، الجرح والتعديل 8/451، سير أعلام النبلاء 5/95.

(2) السيرة النبوية 3/183.

(3) وقع في الأصل خطأ: (قبل أن يصل بالصورين قريظة) .

(4) ديوانه ص 105، معجم البلدان 3/434.

(5) هو الصاغاني. وانظر مخطوطِة (العُباب) صَوَر.

(6) التكملة): صور. وهو كتاب التكملة والذيل والصلة للصاغاني. كمَّل فيه وذيَّل ما فات الجوهري في (صحاحه) .

(7) كتاب كبير للصاغاني في اللغة، جمع فيه بين الصحاح للجوهري، التكملة لنفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت