فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 1335

صَوَرَى، كجَمَزَى وبَشَكَى: موضعٌ، أو ماء قرب المدينة، عن الجَرْميِّ (1) .

وقال ابنُ الأعرابيِّ: صَوَرَى: وادٍ في بلاد مُزَينة، قريب من المدينة.

قال المتنبيُّ (2) :

ولاح لها صَوَرٌ والصَّبَاحْ ... ... ولاحَ الشَّغُورُ لها والضُّحى

قال الواحديُّ (3) : الصوابُ صَوَرَى.

الصَّوْرَان، تثنية الصَّور (4) : موضعٌ بالنَّقيع.

قال عمر بن أبي ربيعة (5) :

(1) أبو عمر الجرمي، صالح بن إسحاق، أحد أئمة النحو، أخذ عن الأخفش، وأبي عبيدة، وكان ذا دين وورع، خبيرًا بكتاب سيبويه. توفي سنة 225هـ. تاريخ بغداد9/313، إنباه الرواة 2/80، بغية الوعاة 2/8 .

(2) البيت في ديوانه 1/40 من قصيدة له قالها في خروجه من مصر وما لقي، ويهجو كافور الأخشيدي، ومطلعها:

ألا كلُّ ماشيةِ الخَيْزَلى ... فِدا كلِّ ماشيةِ الهَيْدَبَى

وهو في معجم البلدان 3/432.

يقول: إن صور هو ما لاح لها مع الصباح، فالصباح منصوب على أنه مفعول معه. والشغور: موضعٌ بالعراق.شرح الديوان لعبدالرحمن البرقوقي 1/164.

(3) أبو الحسن علي بن أحمد، أستاذ عصره في علم التفسير، قرأ على أبي إسحاق الثعالبي، وأبي عمران الفاسي، وغيرهما، وعنه عبد الجبار الخُواري، وأبو نصر الأُرغياني، له (تفسير الوجيز) و (الوسيط) ، و (البسيط) . توفي سنة 468هـ. المنتخب من السياق ص387، معجم الأدباء 12/257، وفيات الأعيان 2/464.

(4) هو النخل المجتمع الصغير. وقوله هذا في شرحه لديوان المتنبي. كما ذكره ياقوت 3/432، نقلًا عن الجرمي.

(5) شاعر الغزل في عصره، ولد يوم مات عمر بن الخطاب، كان لا يمدح الرجال بل يمدح النساء.سيَّره عمر بن عبد العزيز إلى جزيرة الدهلك، لمجونه، غزا في البحر فأحرقوا سفينته فاحترق. أخباره في الشعر والشعراء ص371، الأغاني 1/28، سير أعلام النبلاء 4/379، 5/149.

البيتان في (ديوانه) ص109. ومعجم ما استعجم3/487، ومعجم البلدان 3/432. المناصف: الخدَّام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت