أيَا أخَوَيَّ، بالمدينةِ أشْرِفَا
بيَ الصَّمْدَ أنظرْ نظرةً هل نرى نَجدًا؟
/347 فقال المدينيان: أنتَ مكلَّفٌ
بداعي الهوى، لا تستطيعُ له ردَّا
وقال عبد الله بن عَنَمَة الضَّبيُّ (1) يمدح مُتَمِّم بن نويرة (2) :
جزى اللهُ رَبُّ النَّاسِ عَنّي مُتمِّمًا
بخير جزاءٍ ما أَعَفَّ وأحمدَا
كأني غداةَ الصَّمْدِ يومَ لقيتُهُ
تفرَّعتُ حِصْنًا لا يُرامُ مُمرَّدا
الصَّمْغَة، بالغين المعجمة: أرضٌ قربَ أُحد، من المدينة.
قال ابنُ إسحاق (3) : لما نزل أبو سفيان بأُحُد سرَّحت قريش الظَّهْرَ والكُرَاع في زروع كانت بالصَّمغة من قناة للمسلمين.
صُوَار (4) ، بضمِّ الصَّاد، بعده واوٌ وألفٌ وراءٌ: موضعٌ بالمدينة. قال الشَّاعر (5) :
فَمحِيصٌ فواقِمٌ فَصُوارُ ... فإلى ما يلي حَجَاجَ غُرَابِ
ـ في أبيات ـ
(1) شاعر إسلامي مخضرم، شهد القادسية، وهو أحد شعراء المفضليات، له مرثية في بسطام ابن قيس الشيباني الذي أغار على بني ضبَّة فقتلوه. المفضليات ص379، الاختيارين ص391، الإصابة 2/355.
(2) شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، من فرسان قومه، حسن إسلامه، كان أعور، واستفرغ شعره في مراثي أخيه مالك، الذي قتله خالد بن الوليد في حروب أهل الردة باليمامة. معجم الشعراء ص466، الإصابة 3/361.
والبيتان في النقائض 1/48، معجم البلدان 3/424، الكامل لابن الأثير مع القصة 1/638.
(3) السيرة النبوية 3/29.
(4) تحرفت في الأصل إلى: (صوال) ، والمثبت من معجم البلدان 3/432.
(5) البيت في معجم البلدان 3/432، و ذكر أبياتًا بعده في 5/67، وفاء الوفا 4/1255.