فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 1335

[صُلْحَةُ] (1) ، بالضَّمِّ ثمَّ السُّكون: موضعٌ بالمدينة وهو ما بين مسجد القبلتين إلى المذاد، في سَنَد تلك الحَرَّة، كانت دارًا لبني سلمة بن علي بن أسد (2) ، وكانت تُسَمَّى حَرْبًا (3) ، فسماها النبي صلى الله عليه وسلم صلحة.

صُلْصُل، بالضَّمِّ والتكرير: موضعٌ بنواحي المدينة على سبعة أميال، فيها نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خرج من المدينة إلى مكَّةَ عام الفتح.

ولذلك قال عبد الله بن مصعب الزُّبيريُّ (4) يذكر العَرْصتين والعقيق [وصُلْصُلًا] (5) :

أَشْرِفْ على ظهرِ القديمة هل تَرى

بَرْقًا سَرى في عارضٍ مُتهلِّل

نَضحَ العقيقَ فبطنَ طيبةَ مُوهِنًا

ثمَّ استمرَّ يؤمُّ قصدَ الصُلصُلِ

وكأنَّما ولعَتْ مخايلُ بَرْقهِ

بِمعالمِ الأحبابِ، ليسَتْ تأتلي

بالعَرْصتين يَسُحُّ سَحًَّا، فالرُّبى

من بطنِ خاخٍ ذي المحلِّ الأسهلِ

الصُّلْصُلة، بزيادة هاءٍ: ماءٌ قرب المدينة، لمحارب، بين مَاوان (6) والرَّبَذَة.

الصَّلْعَاءُ: موضعٌ قربَ ماوان.

الصَّمْدُ: بسكون الميم، وإهمال الدَّال: ماءٌ قرب المدينة، له يوم مشهور (7) .

وقيل: ويوم الصَّمد يوم جوِّ طويلع، ويوم ذي طلوح، ويوم بلقاء، ويوم أُوْد، كلها واحد.

وقال بعضُ القُرَشيين (8) :

(1) جعلها في الأصل: ذو (صلب) .

(2) تحرفت في الأصل إلى: (راشد) ، والتصويب من جمهرة أنساب العرب ص 358.

(3) تقدم أنه بالخاء، انظر (خربى) بالخاء والراء أو بالخاء والزاي. وكونه بالحاء أرجح؛ لمقابلة الحرب بالصلح.

(4) شاعر فصيح، خطيب، ذو عارضة وبيان واعتبار من الرجال، نادم أوائل الخلفاء من بني العباس وتولى لهم أعمالًا. انظر: الأغاني 20/180.

(5) الأبيات في معجم البلدان 3/421.

(6) تحرفت في الأصل إلى: (ماان) .

(7) كان بين بكر وتميم، انظر خبره في العمدة لابن رشيق 2/201، الكامل لابن الأثير 1/637.

(8) البيتان في معجم البلدان 3/424.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت