فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 1335

وذكر ابنُ جُبَير في (رحلته) (1) عند ذكر قُباء قال: وفي آخر القرية تَلٌّ مشرفٌ، يُعرف بعرفات، يُدخل إليه على دار الصُّفَّة، حيث كان عمّار، وسلمان (2) وأصحابهما المعروفون بأهل الصُّفَّة/347 وكأن هذا وهم، والله أعلم.

صَفْنَةُ، بالفتح ثمَّ السُّكون، ونون وهاء: موضعٌ بالمدينة، وقيل: بقُبَا.

وهي في اللُّغة: السُّفرة التي يُجمع رأسها بالخيط.

وقيل: صَفْنَةُ: في المدينة بين عَمْروٍ بن عوف وبين الحُبْلَى (3) في السَّبخة.

وروى الزُّبير بسندٍ عن مشيخة من الأنصار، أنَّهم قالوا: إنَّما سُمِّيَت صَفْنةُ صفنةَ لأنَّها ارتفعت عن السُّيول، فلم تشرب بشيء منها.

وكان صَفْنَةُ منْزلًا لبني عطيَّة بن زيد بن قيس بن عامر بن مرّة بن مالك بن الأوس، وابتنوا فيها أُطُمًا (4) اسمه شاس.

صَفِينةُ، كَسَفِينة: موضعٌ بالمدينة، بين بني سالم وقُباء. قاله نصر.

ذو صُلْب (5) ، بالضَّمِّ: موضعٌ بالمدينة قرب رانونا (6) .

(1) رحلة ابن جبير ص175.

(2) عمار بن ياسر، وسلمان الفارسي من فقراء الصحابة، كانوا يجلسون في صفة آخر المسجد النبوي، وللسخاوي كتاب في أهل الصفة اسمه (رجحان الكفة) ط.

(3) قال الكلبي: وولد غَنْم بن غَنْم بن عوف بن الخزرج سالمًا، وهو الحبلى. (نسب معد) 1/416، وقال ابن دريد في (الاشتقاق) ص458: ومنهم بنو الحبلى، سُمِّي بذلك لعظم بطنه.

(4) الأُطُمُ: كلُّ حصنٍ مبنيٍّ بحجارة. القاموس: (أطم) ص 1076.

(5) خلط الناسخ بينه وبين (صلحة) وصلصل، ثلاث مواد متداخلة، وأسقط لفظ (صلحة) فصارت مادة (صلحة) لذي صلب. والتصويب هكذا من عمدة الأخبار ص355. ووقع هاهنا في الأصل: (صلصل) ، وهو خطأ.

(6) تقدم في حرف الراء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت