فهرس الكتاب

الصفحة 1129 من 1335

وَسْوَسُ، كأنَّه منقولٌ عن الماضي من الوسواس: اسمُ وادٍ من أودية القَبَلية. قاله أبو القاسم الزمخشري (1) .

الوَشِيجَةُ، بالفتح، ثمَّ الكسر، ثمَّ تحتيَّةٍ وجيمٍ: موضعٌ بعقيق المدينة الشريفة، والوشيج: الرِّماح.

ذو وَشِيع، بفتح الواو، وكسر الشِّين والعين مهملة: موضعٌ بالمدينة مشهور بحسن النَّخل وجَوْدَة الزرع.

الوَطِيح: سُمِّي بوطيح بن مازن، رجلٍ من ثمود (2) . وكان الوطيحُ أعلى حصون خيبر، وأعظمها وأحصنها وآخرها فتحًا، هو والسَّلالم.

وفي كتاب أبي عبيد (3) : الوَطِيحةُ بزيادة هاءٍ.

والوَطَحُ: ما تعلَّقَ بالأظلاف ومخالب الطير من طينٍ وغيره، ونحو ذلك. وتواطحت الإبل على الحوض: ازدحمت.

وَعِيْرَةُ، بفتح الواو، وكسر العين المهملة، وسكون المثنَّاة تحتُ، وفتح الراء، ثم هاء:/452 من الوُعورة، وهي الخُشونة في الأرض، أرضٌ وَعِرةٌ، ووَعِيرةٌ، أي: خشنة، صعبة المسلك، كثيرة الحجارة، وهو اسمُ جبل شرقي ثورٍ (4) ، وهو أكبر من جبل ثور، وأصغر من جبل أُحد.

وَلِعان: لغةٌ في وَبِعان، بالباء الموحَّدة، وقد تقدَّم.

(1) في كتاب الأمكنة والمياه والجبال ص188.

(2) معجم البلدان 5/ 179، نقلًا عن السُّهيليِّ في الروض الأنف 4/ 59، وهو نقله عن البكري في معجم ما استعجم 4/ 1380.

(3) من كتاب الأموال ص 62.

(4) قال العياشي: وعيرة ووُعيرة جبلان متجاوران يكادان يلتقيان ببعضهما، إلا أن المصغَّرة أصغر من المُكبَّرة، ولونهما أحمر، يقعان في شرقي أحد، ويسيل نقمى من شرقيهما، ونغمان من غربيهما، وهما على 9كم عن طريق العريض، وعلى 11كم عن طريق جبل ثور. المدينة بين الماضي والحاضر ص459 - 464.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت