فهرس الكتاب
نِيَارٌ، بالكسر، كأنَّه جمعُ نِيْرٍ لعَلَم الثوب: اسمُ أُطُمٍ من آطام المدينة. أو اسم شخصٍ أُضيف إليه أُطُم نِيار، وهو في بيوت بني مَجْدَعة من الأنصار.
/447النِّيْر، بالكسر، عَلَم الثَّوب، وخشَبٌ للحائك، يلفُّ عليه المِحْوَك، وهو جبلٌ قرب ضَرِيَّةَ (1) لغنيِّ بن أعصر، وقيل: لغاضرة بن صعصعة. قال أبو هلال الأسدي (2) :
أشاقَتْكَ الشَّمائلُ والجَنوبُ
أتتكَ بنفحةٍ من شِيْحِ نجدٍ
وشِمْتَ البارقاتِ فقلْتُ جِيْدَتْ
ومن بستانِ إبراهيمَ غنَّتْ
فقلتُ لها: وُقيتِ سهامَ رامٍ
كما هيَّجْتِ ذا طَربٍ ووجْدٍ
ومن عَلْو الرِّياح لها هُبوبُ
تضوَّعُ والعَرارُ بِها مَشُوبُ
جبالُ النِّير أو مُطِرَ القَلِيبُ
حمائمُ تحتها فَنَنٌ رطيبُ
ورُقْط الرِّيشِ مطعمُها القلوبُ
إلى أوطانِه، فبكى الغَريبُ
وبالنِّير قبرُ كُليب بن وائل (3) .
(1) انظر التعليقات والنوادر للهجري 1/213 .قال الشيخ حمد الجاسر (المغانم419) : إنه بعيد عن ضرية، وهو سلسلة جبال عظيمة تقع في عالية نجد، يشاهدها المتجه إلى مكة، وواديها طينان ينحدر من النير.
(2) الأبيات في معجم البلدان 5/330، وقال ياقوت: وفيه دلالة على أنه لغاضرة بني أسد.
والأول في معجم ما استعجم 3/965، وهي في أمالي القالي 1/53، ونقل عن أحمد بن يحيى النحوي قال: قدم علينا أعرابيُّ، فسمع غناء حمائم بستان إبراهيم بن المهدي، فاشتاق إلى وطنه، فقال، وذكرها.
الشِّيح: نبت. القاموس (شيح) ص227 تضوَّع: انتشرت رائحته. القاموس (ضاع) ص 742.
جِيدت: مُطرت. القاموس ( جيد) ص275. الرُّقطة: سوادٌ يشوبه نُقَطُ بياضٍ. القاموس (رقط) ص 668، ومراده بِرُقط الريش: الأقواس.
(3) أحد فرسان الجاهلية، قاد ربيعة ومضر وقضاعة يوم خزازى إلى اليمن، يُضرب به المثل في العز. قتله جساس بن مرة، فكانت لذلك حرب البسوس التي دامت سنوات طويلة. الأغاني 4/139، المحبر ص300و249، معجم الشعراء ص354.