ثِبَارٌ (1) ، ككتاب، آخرُه راءٌ: موضعٌ على ستة أميالٍ من خيبر. هناك قَتلَ عبدُالله بن أُنيسٍ أُسَيرَ بن رِزَامَ اليهوديَّ (2) . ويُروى: بفتح أوَّله، وليس بشيء.
وأمَّا الثِّبَار بالكسر. فهو جمعُ ثَبْرَةٍ، وهي الأرضُ السَّهلةُ.
ثُجْل، بالضَّمِّ: اسمُ موضعٍ في شِقِّ (3) العالية. قال زهير (4) :
صحا القَلبُ عن سلمى وقد كان لا يسلو
وأَقْفَرَ من سلمى التَّعانيقُ والثُّجْلُ
ثِرَا، بالكسر والقصر: موضعٌ بين الرُّويثة والصفراء (5) أسفل وادي الجِيِّ، ولا يُفتح أوَّلُه.
ثُعَال، كغُراب: شُعبةٌ (6) بين الرَّوحاء والرُّويثة (7)
(1) تحرّفت في الأصل إلى: (ثبان) .
(2) في الأصل: (أمير) ، وفوقها علامة توقُّف، والصحيحُ: المُثبتُ. هو أُسير بضم الهمزة، ويقال: يُسير. قتله عبد الله بن أنيس في سرية عبد الله بن رواحة. وقَتْلُه كان بِقَرْقَرة ثِبَار المذكورة . وابن أُنيس من أهل العقبة، شهد بدرًا وأُحدًا وما بعدهما. توفي سنة 54هـ. أسد الغابة 3/75، الإصابة 2/278، سيرة ابن هشام 4/265، وسيلة الخليل إلى بعوث صاحب الإكليل ص90.
(3) الشِّقُّ بكسر الشِّين: الجانبُ. القاموس (شقق) ص 898.
(4) تقدم البيت قريبًا، وفي الديوان: وقد كاد.
(5) الصفراء قرية تبعد عن المدينة 150كلم، قريبة من بدر، والرُّويثة تقع في وادي خلص تبعد عن المسيجيد 17كم في طريق بدر من المدينة. المعالم الأثيرة ص131.
(6) الشُّعبة: المسيلُ في الرَّمل. القاموس (شعب) ص 101.
(7) وزاد الشيخ حمد الجاسر (المغانم 79) :(والرُّويثة: مُعشَّى بين العرج والرَّوحاء .
قال كُثَيِّر:
أيام أهلونا جميعًا جِيرةٌ ... بِكُتانةٍ، فَفُرَاقدٍ فَثُعَالِ)
والرَّوحاء سيأتي الكلام عليها في حرف الرَّاء.
والبيت الذي أورده لكُثَيِّر من قصيدةٍ له يمدح عبد العزيز بن مروان الأموي، ومطلعها:
اربَعْ فحيِّ معارف الأطلالِ ... بالجَزْعِ من حُرُضٍ فهنَّ بَوَالِ
حُرُض: وادٍ بالمدينة، وبَوَالٍ جمع بالية. ديوان كُثَيِّر ص285.