فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 1335

ثُغْرَةُ، بالضَّمِّ وإعجامِ الغين ثم راء وهاء: ناحيةٌ من أعراض المدينة (1) .

ثُمَامَةُ، بالضَّمِّ والتَّخفيف. يقال: صُخيرات الثُّمَامة إحدى مراحل النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى بدر. وهي بين السَّيالة وفَرش (2) .

ويقال: صخيرات الثُّمَام. ورواهُ المغاربة: صُخيرات اليمام، بالياء آخِرِ الحروف.

ثَمْغٌ، بالفتح، والغين معجمة: موضعٌ بخيبر، وكان مالًا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وفي البخاريِّ (3) أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه، تصدَّق بِمال يقال له: ثَمْغٌ وكان نخلًا. فقال: يا رسول الله، إني استفدتُ مالًا، وهو عندي نفيسٌ، فأردت أن أتصدَّق به، فقال صلى الله عليه وسلم:/277 « تصدَّقْ بأصله ، لا يباع ولا يُوهَب، ولا يُورث، ولكن يُنْفَقُ ثَمره» . فتصدَّق به عمر رضي الله عنه-الحديثَ.

ثَنِيَّةُ مِدْرَان، بكسر الميم: وهي موضعٌ في طريق تبوك من المدينة، بنى النبي صلى الله عليه وسلم فيه مسجدًا في مسيره إلى تبوك.

ثَنِيَّةُ الوَدَاع (4) ، بفتح الواو، [وهو] (5) اسمٌ من التَّوديع (6) ، وهي ثَنِيَّةٌ مُشرفةٌ على المدينة، يطؤها مَنْ يريد مكة، وقيل: مَنْ يريد الشام.

واختُلف في تسميتها بذلك، فقيل: لأنَّها موضع وداع المسافرين من المدينة إلى مكة.

(1) الأعراض: جمع عِرْض، وهو كلُّ وادٍ فيه شجر، كذا فسّره المؤلف، وسيأتي كلام المصنف موسعًا عليها في حرف العين.

(2) سيأتي ذكرهما في موضعهما.

(3) أخرجه في الوصايا، باب: وما للوصيِّ أن يعمل في مال اليتيم، رقم: 2764، 5/392.

(4) تقع شمال المدينة في أول طريق أبي بكر الصديق من جهة اليمين حاليًا .

(5) في الأصل: (واسمٌ) ، ولفظ ( هو) مأخوذ من معجم البلدان 2/86، أو يحتمل أن الواو تكررت من الناسخ سهوًا.

(6) تحرّفت في الأصل إلى: (الوديع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت