فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 1335

دَرٌّ (1) ، بفتح الدَّال، وتشديد الرَّاء: غديرٌ في ديار سُليم، بأعلى النَّقيع، يغنى (2) ماؤه الربيع كله، وهي كثيرة السَّلَم (3) ، بأسفل حَرَّة بني سليم.

قال كُثَيِّر (4) :

فأرْوَى جنوبَ الدَّوْنَكينِ فضاجعٍ ... فدَرٍّ، فأبلى صادقَ الرعد أسحما

الدُّفُّ، بلفظ الدُّفِّ الذي يُنْقَرُ به: موضعٌ في جُمْدان، من نواحي المدينة، من ناحية عُسفان (5) .

الدِّمَاخ، بكسر أوَّله، وآخره خاء معجمة: جبالٌ ضخامٌ في حمى ضَريَّة، ويقال: أثقلُ من دَمْخِ الدِّماخ؛ لأنَّ الدِّماخَ جبالٌ، وأعظمها سمَّي دَمْخًا (6) .

الدَّوْدَاء، بالمدِّ: موضعٌ قرب المدينة (7) .

(1) تحرّفت في الأصل إلى: (دره) . انظر القاموس (درر) ص 391 .

(2) غَنِيَ يَغْنَى: بقي. القاموس (غنى) ص1319.

(3) السَّلَم: نوع من الشجر. القاموس (سلم) ص1121.

(4) ديوانه ص132، وفيه: (فأبلى صادق الوبل أسحما) . معجم البلدان 2/450. الدَّونكان: واديان في ديار بني سليم.معجم البلدان 2/489. الأسحم: السحاب الأسود لتكاثفه وكثرة مائه. القاموس (سحم) ص1119.

(5) تقدم ذكر جمدان وأنه قريب من المدينة، بينما عسفان قرب مكة تبعد عنها حوالي 75كم وليست قرب المدينة.

(6) ذكر الشيخ حمد الجاسر (المغانم139) : أنه جنوب حمى ضرية، ولا يزال معروفًا.

(7) قريب من جبل ورقان. وفاء الوفا 4/1212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت