فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 1335

دُوْمَةُ الجَنْدَل، بضمِّ أوَّله وفتحه، وأنكر ابن دريد (1) الفتح (2) ، وقد جاء في حديث دوما الجندل، وعدَّها ابن الفقيه من أعمال المدينة، سُمّيَتْ بدُوم بن إسماعيل. وقال الزَّجَّاجيُّ: دومان بن إسماعيل، وقيل: كان لإسماعيل ولد اسمه دُما، ولعله مغيَّر منه. وقال ابن الكلبيِّ: دوماء بن إسماعيل. قال: ولما كثر ولد إسماعيل بتهامةَ، خرج دُوماء بن إسماعيل، حتى نزل موضعه دُومة، وبنى به حصنًا، فقيل: دوماء، ونُسِبَ الحصنُ إليه.

(1) محمد بن الحسن بن دريد، أحد أئمة اللغة، انتهت إليه لغة البصريين، وتصدر في العلم ستين سنة، روى عن أبي حاتم السَّجِسْتاني، وأبي الفضل الرياشي. له عدّة مؤلفات، أهمها: جمهرة اللغة. توفي سنة 321هـ. تاريخ بغداد 2/196، إنباه الرواة 3/95، بغية الوعاة 1/76.

(2) وعبارته في (جمهرة اللغة) 2/684: (ودُومة الجندل بضمِّ الدَّال: موضعٌ. هكذا يقول بعض أهل اللغة، وأصحاب الحديث يقولون: دَومة الجندل: بفتح الدال، وذلك خطأ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت