وعن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة (1) : أنه نزل على سعد ولم يقم فيهم إلا يومين، ويزعم بنو (2) عمرو أنه قد مَكَثَ فيهم أكثر من ذلك في شهر ربيع الأول يوم الاثنين لليلتين خلتا منه (3) .
وقال ابن شهاب (4) : للنصف منه (5) .
ويُروى أنه لما نزل على كلثوم بن الهدم، صاح كلثوم بغلام له: يا نجيح (6) ، فقال صلى الله عليه وسلم: «أنجحت يا أبا بكر» (7) .
(1) يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، أحد بني سلمة من الخزرج، حليف بني مخزوم. مات سنة 162هـ. الطبقات الكبرى القسم المتمم ص409.
(2) في الأصل بني.
(3) لم أقف عليه بهذا السند، وهو معضل، لكن روي عن عروة بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل في بني عمرو بن عوف وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول، ولبث فيهم بضع عشرة ليلة.
... أخرجه البخاري في حديث طويل، في مناقب الأنصار، باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة، رقم: 3906. وانظر: تاريخ الطبري 2/ 383.
(4) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري، الفقيه الحافظ متفق علىجلالته وإتقانه، مات سنة خمس وعشرين ومئة. التقريب ص506.
(5) فتح الباري بشرح صحيح البخاري 7/ 287.
(6) نجيح: غلام كلثوم بن الهدم، ذكر في الصحابة وتفاءل الرسول صلى الله عليه وسلم باسمه لما نزل على كلثوم بن الهدم. الإصابة 3/ 552.
(7) أخرجه ابن شبة، من طريق عبدالعزيز بن عمران، عن محمد بن عمرو بن مسلم، عن أبيه، عن عبدالرحمن بن يزيد بن حارثة، مرفوعًا. وكذا أخرجه أبو سعيد النيسابوري في شرف المصطفى. كما في الإصابة 6/ 334 (ترجمة نجيح غلام كلثوم بن الهدم) . في سنده: عبدالعزيز بن عمران: متروك.
... ورواه محمد بن الحسن بن زبالة، عن محمد بن عبدالرحمن، عن إسحق بن إبراهيم بن حارثة، عن أبيه. كما ذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة 6/ 334، والفتح 7/ 260. وابن زبالة: كذبوه.