فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1335

ـ وعَنْ يُحَنَّس مَوْلَى مُصعب بن الزُّبَيْرِ قال: إنهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما فِي الْفِتْنَةِ فَأَتَتْهُ مَوْلاةٌ لَهُ تُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ:إِنِّي أَرَدْتُ الْخُرُوجَ يَا أَبَا عَبْدِالرَّحْمَنِ اشْتَدَّ عَلَيْنَا الزَّمَانُ فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللَّهِ: اقْعُدِي لَكَاعِ (1) ـ ولفظ الترمذي: اصبري لَكَاعِ ـ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لا يَصْبِرُ عَلَى لأوائها وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .

رواه مسلم ، ومالك ، والترمذي (2) .

(1) اللكع: العبد، ثم استعمل في الحمق والذم، ويقال للمرأة لَكاع. النهاية 4/268 (لكع) ، القاموس (لكع) ص761 .

(2) رواه مسلم، في الحج، باب الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها، رقم: 1377، 2/1004.

ومالك، في الجامع، باب ما جاء في سكنى المدينة والخروج منها، رقم: 2، 2/886. والترمذي، في المناقب، باب ما جاء في فضل المدينة، رقم: 3853.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت