أخرجه البخاري ومسلم (1) .
وفي لفظ لمسلم: «يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ حَتَّى يَنزلَ دُبُرَ أُحُدٍ، ثُمَّ تَصْرِفُ الْمَلائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ، وَهُنَاكَ يَهْلِكُ» (2) .
ـ وعن ابن عُمَرَ رَضِيَ الله عَنهُما / 146 قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم: «صِيَامُ شَهْرِ رَمَضان بالْمَدِينَةِ كَصِيَامِ ألفِ شَهْر فيمَا سِوَاه» .
وعنه رَضِيَ الله عَنهُ يَرفعهُ إلى النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم: «صَلاةُ جُمُعَة بالْمَدِينَةِ كألفِ صَلاة فيمَا سِواهَا» .
أخرجهما أبو الفَرَج الأموي (3) بسنده (4)
(1) أخرجه البخاري، في فضائل المدينة، باب لا يدخل الدجال المدينة، رقم: 1880، 4/114. ومسلم، في الحج، باب صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها، رقم: 1379، 2/1005.
(2) أخرجه مسلم، في الحج، باب صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها، رقم: 1380، 2/1005. وفيه: وهنالك يهلك.
(3) هو أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني الأموي، صاحب الأغاني.
(4) الحديث بمتنيه أخرجه عن ابن عمر:
أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/337، والبيهقي في الشعب 8/87 (3852) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ( ترجمة عمر بن أبي بكر الموصلي) ، وابن النجار ص63.
كلهم من طرق عن ابن عمر .
= وقال البيهقي في الشعب: هذا إسناد ضعيف بمرة. وقال ابن الجوزي في العلل 2/86: هذا حديث لايصح . ولهما شاهد من حديث جابر بن عبدالله ، وبلال بن الحارث، رضي الله عنهما.أما حديث جابر فقد أخرجه البيهقي في الشعب 8/86. وسنده ضعيف جدًا، انظر: ضعيف الجامع الصغير3574.
وأما حديث بلال بن الحارث:
فقد أخرجه الطبراني في الكبير 1/359 (1144) ، وابن عساكر ( ترجمة عبدالله بن أحمد بن علي) ، ومداره عندهما على كثير، وفي الطبراني: عبدالله بن كثير.
قال الهيثمي 3/301: رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبدالله بن كثير، وهو ضعيف.
والحديث من هذه الطريق ضعيف، ولايعضد بعضها بعضًا لشدة ضعفها.