ـ ويقال عَوَّضَهُمَا أَسعَدُ بنُ زُرَارَة نَخلًا في بَني بَيَاضَة ثَوَابًَا من مِرْبَدِهمَا فقالا: بَلْ نُعطيهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. يقال: بل اشترَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (1)
ـ وفي الصحيح: « يَا بَنِي النَّجَّارِ ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا فقَالُوا: لا وَاللَّهِ ما نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إلا إلى اللَّهِ تعالى» (2) .
ـ وفي طبقات ابن سعد: إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشتراهُ من بَني عَفراء بعَشَرَةِ دَنانير ذَهَبًَا وَأَمَرَ أبا بَكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن يُعطِيَهُمَا فَدَفَعَهَا إليهِمَا أبو بَكر الصّديق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ (3) .
ـ قال ابن إسحق: قال أسعد: أنا مُرضيهِمَا منهُ فَابْنِهِ (4) .
(1) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 2/538، من حديث موسى بن عقبة، عن الزهري. وأخرجه ابن سعد في الطبقات 1/239، عن الواقدي، عن معمر بن راشد، عن الزهري. وهو مرسل، والواقدي: متروك. التقريب رقم: 6175 ص498.
(2) أخرجه البخاري، في الصلاة، باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد، رقم: 428،1/624. ومسلم، في المساجد ومواضع الصلاة، باب ابتناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، رقم: 524، 1/373.
(3) أخرجه ابن سعد عن الواقدي، عن معمر بن راشد، عن الزهري. الطبقات 1/239.والواقدي: متروك.
(4) يجمع بين هذه الآثار بأنه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما قالوا له: (لا نطلب ثمنه إلا لله ) سأل عمن يختص بملكه منهم ، فعينوا له الغلامين فابتاعه منهما ، أو أن يكون الذين قالوا له: (لا نطلب ثمنه إلا لله ) تحملوا عنه للغلامين بالثمن. فتح الباري 7/290.